سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى



سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا شكري هشام نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


شاطر | 
 

 الانسان و الحيوان إلي أين ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجرة
vip
vip


انثى
عدد المساهمات : 1200

الدولة : مصر
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
مزاجى :
المهنة :

مُساهمةموضوع: الانسان و الحيوان إلي أين ؟   الخميس 14 يوليو - 1:40


استخلف الله الإنسان على الأرض فوفرر له كل مافيها وعليها . فشق طريقه ليؤدي المطلوب منه ، وهو عبادة الخالق سبحانه وتعالى ، ومع

مرورالزمن تناسل البشر ، برزت الشعوب والقبائل ، وتلاحقت رسالات السماء تصحح مسار الإنسان حتى اختتمت برسالة الرسول

الكريم محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسل للناس كافة .

ادى الانفجار السكاني في العقود الأخيرة الى نمو مذهل في مجالات التنمية الاقتصادية وتحويل واسع المدى


في خواص النظم الطبيعية ووضعها تحت سيطرة الإنسان ، كذلك كانت الحاجة
الماسة للطعام سبباً للاندفاع نحو استغلال التنوع الحيواني ،


إما مباشرة عن طريق صيده وقتله أو آكله ، أو غير مباشر بالضغط على ما تبقى من موارد بيئية سليمة تؤدي الحيوان الفطري . ومن

الأمثلة على ذلك ما يشاهد في الغابات الاستوائية من نشاط بشري وامتداد الزراعة فوق أرض هامشية وتجفيف الأراضي الرطبة وتحويل

مسار الأنهار ، الى آخر صور التوغل على بيئة الحيوان الذي تمت مطاردته بوسائل الصيد النارية وبأساليب المواصلات والترحال الحديثة .

ويعد استغلال أي نوع حيواني ـ مهما كان ـ عاملاً مباشراً لانحساره ، وقد حدث هذا ومازال في العديد من المجاميع الحيوانية مثل :

الثدييات الكبرى ، وغيرها التي يتم صيدها بدرجة استنزافية لقيمتها الاقتصادية ولحاجة الإنسان لهذا كغذاء ، ولهو ورياضة وعبث . وحتى

إذا لم يقع الضرر مباشرة على هذه الكائنات فإن الكوارث الطبيعية مثل الزلازل ، والفيضانات ، والتصحر ، والبراكين وغيرها

ومناشط البشر الأخرى غيرالصديقة للبيئة ( التلوث بكل صورة ) قد دفعت بالعديد من الأنواع الى حافة التهديد .


ومما يجدر ذكره أن لكل نوع من الكائنات الحية بيئة ذاتية يغزر فيها ويتضرر من نقله منها ، غير أن الإنسان استطاع عبر تاريخه الطويل

تغيير بيئة تلك الكائنات بطرق شتى منها استزراع نباتات واستئناس حيوانات صحبته في حله وترحاله . كذلك أدى اقحام أنواع حيوانية


ـ مهما كانت جدواها الاقتصادية ـ الى بيئة غير مناسبة الى إرباك العلاقات
البيئية بين الأنواع وهدد النظم البيئية المتوازنة . فمثلاً


تأكد للعلماء أن ادخالالطيور الأجنبية ـ لأي غرض كان ـ الى الجزر البحرية والمحيطة أدى الى تهديد حياة الطيور المحلية لتلك

الجزر . ويقدر العلماء أن هذا السلوك الجشع للبشر قد أدى الى انقراض أعداد كبيرة من الأنواع المستوطنة للجزر البحرية

والمحيطية خلال القرون الأربعة المنصرمة .



إن خطر ما أوقعه افنسان من أثر على التنوع الحيواني هو تجاهل وجود هذه الكائنات والتوغل داخل موائلها لاستغلال الموئل البيئي لأغراض

لاتضعأية اعتبارات لصاحب الحق . ويسعى الإنسان بظلمه للبيضة الى على صيد الحيوانات لاسباب ابرزها أنها مواد غذائية ، أو علاجية ،

أو
للزينة ، أو للتفاخر بالمهارة في الصيد . لذلك يعد الإنفجار السكاني
ومطلبات التنمية الاقتصادية غير المرشدة العامل الأكثر تأثيراً


على تنوع الكائنات الحية ، فكلما زادت معدلات التنمية غير المرشدة زاد الخطر على الحياة الفطرية ، وهناك امثلة عديدة في هذا


المجال منها :

الفقاريات : حيث نقصت أعدادها عل مستوى العالم ، وذلك بسبب طموحات البشر المباشرة وغير المباشرة التي اشير اليها أعلاه وهي

أرقام تدعو الى القلق والخوف وتدق أجراس الخطر لاعادة النظر في أسباب حدوثها .

الزواحف
: وهي كغيرها من الحيوانات تأثرت باستغلال البشري لها . وقد اهتم الاتحاد
العالمي للمحافظة بالمخاطر التي تحيق بهذه المجموعة


الفطرية . ويلاحظ أن الدول كثيفة السكان تقف على رأس القائمة التي تهدد العديد من النواع لهذه المجموعات الفطرية .

البرمائيات : حيث لم تسلم من استغلال البشر لها ، كا أوضحها الاتحاد العالمي لصون الطبيعة لعام 1996 م ،.

اللافقريات
: وقد حدث لها ما حدث للفقاريات ، وذلك بالرغم من جهل الانسان للكثير من
أسرارها . الجدير بالذكر أن التوجه الحالي للإنسان


المعاصر هو استغلال اللافقاريات في عدة جالات على رأسها الغذاء ، حيث دخلت الحشرات والعناكب الى الموائد الراقية منها والشعبية

في بعض الدول ، مما سيؤدي الى تصاعد التهديد . وكما لوحظ من قبل في المجاميع السابقة والتالية فإن الكثافة السكانية وراء كل هذه

الأضرار بالتنوع الحيواني .



واورد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة أن هناك ما يقدر بحوالي 5.205 نوع حيواني مهدد بالإنقراض بسبب طوحات واحتياجات البشر ، حيث يطال

تهديد الانقراض 11% من طيور العالم ، و 25.8 % من لحميات العالم ، و 45.5 % من الحيوانات الرئيسية و 32.7 % . وتثير هذه الأرقام

القلق والخوف .

ومع أن النسب لاتمثل الواقع تماماً ، إلا أنها مفزعة ، فمثلاص عند النظر داخل مجموعة الثدييات : رتية الأفيال نجد بها نوعان

فقط هما الفيل الافريقي والفيل الآسيوي ، وقد استغلها الانسان بشكل عام للقيمة الاقتصادية للناب العاجي ، وفي أفريقيا بشكل خاص لأجل


لحومها
، أي أن الفيل الافريقي والفيل الآسيوي ، وقد استغلها الانسان بشكل عام
للقيمة الاقتصادية للناب العاجي ، وفي أفريقيا بشكل خاص


لأجل لحومها ، أي أن التهديد قد يصل الى 100 % .


امتدت طرق التجارة غير الشرعية بالحيوانات الفطرية ، وفي المجالات إما للتغذي على لحومها أو لأهداف اقتصادية أخرى ، فسلكت هذه

التجارة
سبلاً غامضة وشرسة . وقد اتخذ العالم حيال هذه الممارسات عدة خطوات أهمها
اتفاقية الاتجار بالنواع الفطرية المهددة ( CITES) :


التي تهدف الى تنظيم الاتجار العالمي في الأنواع الفطرية وقد تم الوقيع عليها من قبل 70 دولة عام 1973 م وأصبحت سارية المفعول

عام 1975 م وبلغ عدد اعضاءها حتى الآن 157 دولة . حيث يعد هذا أضعف الإيمان لإصلاح ما يمكن إصلاحه ومن ثم مسح قضية

الأنواع الفطرية المهددة .

وقد
ربط الاتحاد العالمي لصون الطبيعة زيادة معدل انقراض الفقاريات
واللافقاريات في دول العالم مع زيادة السكان . ومن ذلك مثلاً أثبت



الاتحاد العالمي المذكور عبر دراسته لحالة الثديات المهددة أن 35 % منالدول التي يلاحظ فيها هذا التهديد تقع في آسيا ، و30 % منها

أفريقية و 15 % منها جنوب أمريكا .

وفي حالة الطيور ، أشار الإتحاد الى أن 50 % من الدول التي رصد التهديد فيها دول آسيوية ، و 25 % جنوب أمريكا ، و15 % محيطية .

ولم تدخل قارة أفريقية في هذا الحصر .



وتتعرف
اتفاقية الاتجار بالأنواع الفطرية الحيوانية والنباتية المهددة بأن
الاستغلال للأنواع الفطرية هو السبب الرئيسي عن الانحسار الفظيع


للعديد من الأنواع خاصة الحيوانات الكبرى ، وقد قررت الاتفاقية تسجيل هذه الانواع في قوائم حمراء . وقد أشارت كذلك الى أن بيئات

الحيوانات تختلف ، ولكنها أساساً إما بيئة الأرض اليابسة أو بيئة البحار والجزر وغيرها من البيئات المائية والأراضي الرطبة الى

جانب أنواع الحياة الفطرية في المياه العذية . وقد اتخذت الاتفاقية عدة قرارت لمواجهت الأخطار المهددة للتنوع الاحيائي جاء بعضها

فيما يلي :

حيوانات الجزر :

تعرف حيوانات الجزر في معظمها بأنها لا وطن لها غير جزرها التي ولدت فيها وعاشت وماتت فيها واصطيدت منها للإتجار فيها .

وقد يؤدي خروج هذه الحيوانات من بيئتها الطبيعية الى امكانية موتها في بيئة ليست أصلاً لها واو داخل الحدائق والقصور .

ولمواجهة ذلك الاستنزاف في حيونات الجزر .

التفاخر في الصيد :

يعد هذا مدخل آخر يتسلل عبره التجارة غير الشرعية ، رياضة وهواية واشباع ذاتي شخصي لفن منقرض ، يخرج منه الصائد وقد توقف في

صيده وكذكرى لهذا الحدث يرغب الاحتفاظ برأس الأسد أو الجاموس أو النمر أو جلوده تلك الحيوانات ..... الخ . وقد خرجت الهواية

والرياضة عن هذا الإطار فأصبحت تذكارات الصيد متوفرة لمن صاد أو لم يخرج حتى من منزله ، وتغلغل التجارة غير الشرعية بكل

خبائثها ودهائها .

الاتجار في أجزاء لحيوانات كبيرة ومشتقاتها :

تشمل عملية الاتجار هذه الحيوانات التالية :

* وحيد القرن ، حيث بالرغم من أن وزنه كبير ـ يزيد عن الطن ـ إلا أنه يقتل لأجل قرنه الذي لايزيد عن بضع كيلوغرامات . وعليه يعد

وحيد القرن بنوعيه الافريقي والأسيوي وكلاهما ضن القوائم الحمراء . وتعد مشكلة الاتجار بقرون وحيد القرن مشكلة خاصة بتطبيق

القانون الدولييخترق الحدود ولايعبأ بالتقاليد ، ولكن القانون عجز عن صد الإبادة ، بل تواصل الصيد الجائر وتم تخزين القرون لحين

بيعها .

* الدب ، ويعد صيده مشكلة تطل برأسها في قارات آسيا وأوروبا وأمريكا ، وتنمو التجارة في أجزاء الحيوان ومشتقاته ويتم صيده بالسلاح

مما قاد الى انحسار أنواع منه ، عليه نادى مؤتمر الأطراف الدول التي يعيش فيها الدب ، وتلك التي تستورده بأي شكل كان ، بالحد من هذا

التصرف والبحث عن الأسواق غير الشرعية الخفية .

* الأفيال ، وهي حيوانات تحدق بها الأخطار كذلك ، وتعيش هذه الحيوانات العملاقة الجميلة الذكية في آسيا وأفريقيا ، إلا أن آكل لحومها عند

الشعوب الأفريقية وصيدها من أجل العاج قادها الى حافة الإنقراض ، حيث برزت صناعات العاج ونحته وتصديره واستيراده .


* النمر ، ومنه ثلاثة أنواع قد انقرضت تماماً خلال الخمسين عاماً المنصرمة
، وما تبقى ن عشائر مهددة وعلى حافة الانقراض منذ خمس سنوات



فقط . ورغم أن الاتفاقية تمنع الاتجار بالنمور وأجزائها ومشتقاتها إلا أنه
قد تواصل قتله بسبب أنه يفترس الحيوانات الأهلية ، لضياع فرائسه


الطبيعية مع ضياع موائله البيئية بسبب نشاطات البشر . وتدخل أعضاء ومشتقات النمر في عقاقير وأدوية ومنتجات تحت سمع وبصر العديد من

بلاد العالم .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى



انثى
عدد المساهمات : 9268

الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى :
المهنة :
كيف تعرفت علينا؟؟ : أحلى منتدى

مُساهمةموضوع: رد: الانسان و الحيوان إلي أين ؟   الأحد 24 يوليو - 8:44

اللهم احمِ كرتنا الأرضية
وحافظ على توازنها البيولوجى
اللهم نحن البشر السبب
فارحمنا
ووعى بصيرتنا
بارك الله فيكِ


يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://snamasr.ahlamontada.com/
لولو
مستشارة
مستشارة


انثى
عدد المساهمات : 1714

الدولة : مصر

تاريخ التسجيل : 23/05/2011
العمر : 18
الوسام الذهبى
الموقع : ادكو
مزاجى :
المهنة :
كيف تعرفت علينا؟؟ : صديق

مُساهمةموضوع: رد: الانسان و الحيوان إلي أين ؟   الأحد 24 يوليو - 9:34

جزاك الله خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانسان و الحيوان إلي أين ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: منتديات الصحة والبيئة :: البيئة-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010