سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا هيا بنا نؤمن ساعة  060111020601hjn4r686 ahmedomarmohamad هيا بنا نؤمن ساعة  060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 هيا بنا نؤمن ساعة

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
adhammorad
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
adhammorad


ذكر
عدد المساهمات : 3110
هيا بنا نؤمن ساعة  7aV76083
الدولة : مصر
النواية الحسنه
تاريخ التسجيل : 27/06/2011
الوسام الذهبى
مزاجى : هيا بنا نؤمن ساعة  665449037
المهنة : هيا بنا نؤمن ساعة  Unknow10

هيا بنا نؤمن ساعة  Empty
مُساهمةموضوع: هيا بنا نؤمن ساعة    هيا بنا نؤمن ساعة  I_icon10الخميس 26 يناير - 19:07


"هيا بنا نؤمن ساعة، فإن القلب
أسرع تقلباً من القدر إذا استجمعت غلياناً".. كلمات قالها عبد الله بن
رواحة لأبى الدرداء رضي الله عنهما، وتشابهت مع ما قاله معاذ بن جبل لصاحبه
وهو يذكره: "اجلس بنا نؤمن ساعة".

وما أحرانا ـ والعلم رحم بين أهله
ـ أن نردد نفس الكلمة على مسامعنا وعلى الدنيا من حولنا.. "اجلسوا بنا
نؤمن ساعة"... ساعة نراجع فيها ديننا، ونؤدي بها حق ربنا وحق النفس والناس،
ساعة لا تحتمل التأخير، فقد جرت منا الدنيا مجرى الدم من العروق، ووصل
حبها إلى شغاف قلوبنا، فمنا من باع دينه بدنيا لا بقاء لها ولا وفاء, ومنا
من باع دينه بدنيا غيره، ووقع الانفصال المريب بين الدنيا والآخرة والأرض
والسماء.

فإذا رأيت من صرعه عشق العاجلة،
وأماته حب الفانية، أو قال لك قائل، عظني أو ذكرني أو انصحني فقل له: (هيا
بنا نؤمن ساعة)، وقل لنفسك: )وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى(
"طه:84", وبادر وسارع بها، هذا شأنك مع من يغرق أو يجود بأنفاسه الأخيرة،
تحاول إسعافه وترسل له طوق النجاة لإنقاذه، وحياة القلوب والأرواح آكد
وأهم. كان البعض يقول: "عجباً لمن يبكى على من مات جسده ولا يبكى على من
مات قلبه وهو أشد".

فاصنع كما صنع صاحب يس، وهوالذي
سماه الله رجلا وما أقلهم - أتى من أقصى المدينة يسعى قال: (يَا قَوْمِ
اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم
مُّهْتَدُونَ وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ
تُرْجَعُونَ) "يس:20-21", فلما أخذوه وعاجلوه بالقتل نصحهم ميتاً كما نصحهم
حياً، قالهيا بنا نؤمن ساعة  Frownيَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) "يس:26-27".

وهكذا فمحبة الخير للناس تجرى من المؤمن مجرى الدم من العروق، ولذلك فلسان حاله ومقاله يردد ما قاله مؤمن من آل فرعونهيا بنا نؤمن ساعة  Frownيَا
قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ يَا قَوْمِ إِنَّمَا
هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ
الْقَرَارِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إلا مِثْلَهَا وَمَنْ
عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَيَا قَوْمِ
مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
تَدْعُونَنِي لأكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ
عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ لَا جَرَمَ
أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا ولا
فِي الآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ
هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ
أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) "غافر:38-43".


فما الذي يمنعك من أن تذكر بآية
بينة, أو سنة هادية أو قصة هادفة, وقد تكون هذه الساعة هي ساعة قيامتك, أو
ساعة رحيل وانتقال من تذكر فتلقى ربك على عمل صالح وتكون بذلك قد بلغت
الرسالة, وأديت الأمانة, ونصحت لإخوانك وأمتك, وأعذرت نفسك بين يدي ربك
بالبلاغ وعساها توافق ساعة إجابة, والدال على خير كفاعله, ولأن يهدى الله
بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم، وحسبك أن تقوم مقام الدعوة وتستن
بسنن الأنبياء و المرسلين)أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ
فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ
إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ( "الأنعام:90", فاحذر من إضاعة الحقوق, ولا
تبخل بهذه الساعة, فإن الله أحق أن يطاع فلا يعصى, وأن يذكر فلا ينسى, وأن
يشكر فلا يكفر, وأنت ممن يحب أن يطاع الله في الأرض, وأن يكثر عدد
المطيعين, ولو قرض لحمك بالمقاريض ونشرت بالمناشير, فابذلها ولا تبالي سواء
كانت بالليل أو بالنهار, فلك في نبي الله نوح أسوة حسنة (قَالَ رَبِّ
إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي
إِلَّا فِرَارًا وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ
جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ
وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ
جِهَارًا ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا).


اتهم نفسك
فإذا وجدت نفوراً أو إعراضاً
فاتهم نفسك أولاً قبل أن تتهم الخلائق, وقل: لعلى لم أخاطب الناس على قدر
عقولهم, وربما أضفت لشبهاتهم شبهات, وأكون بذلك قد أعنت الشياطين على
نفوسهم، ولم أعنهم على طاعة الله, ولعل هذه الساعة لم تكن خالصة لوجه الله,
ولذلك لم يحدث القبول, فاجمع قلبك على لسانك, وتوجه لخالق الأرض و السموات
بالدعاء, وانتقل من هذه الساعة إلى ساعة أخرى أفضل, واجعل حياتك وقفات على
طريق الاستقامة, فأنفاسك تعد, ورحالك تشد, وعاريتك ترد, والتراب من بعد
ذلك ينتظر الخد, وعلى أثر من سلف يمشى من خلف, وما عقبى الباقي غير اللحاق
بالماضي, وما ثم إلا أمل مكذوب وأجل مكتوب (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي
تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
"الجمعة:8".


أيها الغادي: قف ساعة وتفكر من
أنت؟ وإلى أين المصير؟ أراحل أنت أم مقيم؟ وإذا كنت مرتحلاً فإلى أين؟ أإلى
جنة أم إلى نار؟ فالحياة بغير الله سراب (يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء
حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ
فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) "النور:39".. ساعة
نقيم فيها واجب العبودية, فلهذا خلقنا, ونعيش فيها طاعة الوقت, ولا بورك في
الأعمار والأنفاس إن لم تكن الحياة طاعة وعبودية لله, ساعة لن تخيب ولن
تضيع بها, فما خاب ولا ضاع من تعامل مع الله.. كان شداد بن أوس يقول: "إذا
رأيت الرجل يعمل بطاعة الله فاعلم أن لها عنده أخوات, وإذا رأيت الرجل يعمل
بمعصية الله, فاعلم أن لها عنده أخوات, فإن الطاعة تدل على أختها وإن
المعصية تدل على أختها (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ
بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ
وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى)
"الليل:5-10". وكان أيضاً يقول: "اعلموا أنكم لن تروا من الخير إلا أسبابه,
ولن تروا من الشر إلا أسبابه, الخير بحذافيره في الجنة, والشر بحذافيره في
النار, والدنيا عرض حاضر يأكل منها البار والفاجر, والآخرة وعد صادق يحكم
فيها ملك قاهر, ولكل دار بنون, فكونوا من أبناء الآخرة, ولا تكونوا من
أبناء الدنيا.


درر من كلام السلف
لقد تكلم سلفنا الصالح طلباً
للآخرة ولنجاة النفوس ورضى الرحمن, وتكلمنا نحن طلباً للدنيا ورضى الخلق,
وعزة النفس, فكانت كلماتهم أبرك من كلماتنا, كان لهم حظ ونصيب مما كان عليه
رسول الله صلى الله عليه و سلم, فقد أوتى جوامع الكلم وخواتمه وفواتحه,
كلمات قليلة, ولكنها حوت المعاني الكثيرة والعظيمة.. فماذا يمنعك من أن
تستعير بعضها وتذكر بها؟!


ومن هذه الكلمات الطيبات ما رواه
الأحنف ين قيس قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أحنف، من كثر ضحكه قلت هيبته،
ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شئ عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن
كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه.

وقال عمر وهو يعظ رجلاً: لا
تكلَّم فيما لا يعنييك، واعرف عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا تمشِ مع
الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرك، ولا تشاور في أمرك إلا الذين
يخشون الله عز وجل.


وخطب عثمان - رضى الله عنه -
فقال: "بادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه، ألا وإن الدنيا قد طويت على
الغرور ( فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم
بِاللَّهِ الْغَرُورُ)، واعتبروا بمن مضى، ثم جدّوا ولا تغفلوا، فإنه لا
يغفل عنكم، أين أبناء الدنيا وإخوانها الذين آثروها وعمروها وتمتعوا بها
طويلاً؟ ألم تلفظهم، ارموا بالدنيا حيث رمى الله بها، واطلبوا الآخرة، فإن
الله قد ضرب لها مثلاً والذي هو خير فقال عز وجل: ( وَاضْرِبْ لَهُم
مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء
فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ
الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا الْمَالُ
وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ُ).


وعن على - رضى الله عنه - قال:
"ألا إن الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤمنهم من عذاب الله،
ولا يرخص لهم في معاصي الله، ولا تدع القرآن رغبة عنه إلى غيره، ولا خير في
عبادة لا علم فيها، ولا خير في علم لا فهم فيه، ولا خير في قراءة لا تدبر
فيها". وقال يوماً: أما بعد: "فإن المرء يسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه، ويسره
درك ما لم يكن ليفوته، فليكن سرورك بما نلت من أمر آخرتك، وليكن أسفك على
ما فاتك منها، وما نلت من دنياك فلا تكثرن به فرحاً، وما فاتك منها فلا تأس
عليه حزناً، وليكن همك فيما بعد الموت".


وكان ابن مسعود إذا قعد يذكر
يقول:" إنكم في ممر من الليل و النهار، في آجال منقوصة وأعمال محفوظة،
والموت يأتى بغتة، فمن زرع خيراً فيوشك أن يحصد رغبة، ومن زرع شراً فيوشك
أن يحصد ندامة، ولكل زارع مثل ما زرع، لا يسبق بطئ بحظه، ولا يدرك حريص ما
لم يقدر له، فمن أعطى خيراً فالله أعطاه، ومن وقى شراً فالله وقاه، المتقون
سادة و الفقهاء قادة، ومجالسهم زيادة".

وقال: "من اليقين أن لا ترضى
الناس بسخط الله، ولا تحمدن أحداً على رزق الله، ولا تلومن أحداً على ما لم
يؤتك الله، فإن رزق الله لا يسوقه حرص الحريص، ولا يرده كره الكاره، وإن
الله بقسطه و حكمه وعلمه وعدله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا، وجعل
الهم والحزن في الشك والسخط".


وعن سلمان الفارسي قال: "ثلاث
أعجبتني حتى أضحكتني: مؤمل دنيا والموت يطلبه، وغافل ليس بمغفول عنه، وضاحك
ملء فيه لا يدرى أساخط رب العالمين عليه أم راضٍ عنه؟!، وثلاث أحزنتني حتى
أبكتني: فراق الأحبة محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدي ربى عز وجل
ولا أدرى إلى جنة أو إلى نار.


وعن سفيان الثوري قال : قام أبو
ذر الغفاري عند الكعبة فقال: يا أيها الناس، أنا جندب الغفاري، هلموا إلى
الأخ الناصح الشفيق، فاكتنفه الناس، فقال: "أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفراً
أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه؟ قالوا بلى، قال: فإن سفر طريق القيامة
أبعد ما تريدون، فخذوا ما يصلحكم. قالوا: وما يصلحنا؟ قال: حجوا حجة
لعظائم الأمور، وصوموا يوماً شديد حره ليوم النشور، وصلوا ركعتين في سواد
الليل لوحشة القبور، كلمة خير تقولها، أو كلمة شر تسكت عنها لوقوف يوم
عظيم، تصدق بمالك لعلك تنجو من عسيرها.. اجعل الدنيا مجلسين: مجلساً في طلب
الحلال، ومجلساً في طلب الآخرة، الثالث يضرك ولا ينفعك فلا ترده، اجعل
المال درهمين: درهماً تنفقه على عيالك من حله، ودرهماً تقدمه لآخرتك،
الثالث يضرك ولا ينفعك لا ترده، ثم نادى بأعلى صوته: يا أيها الناس، قد
قتلكم حرص لا تدركونه أبداً.

وقد تحتاج لمخاطبة الناس على قدر
عقولهم، ولتبسيط الوعظ القديم فافعل كما فعل بشر الحافي، قال: إن في هذه
الدار نملة تجمع الحب لتأكله في الشتاء، فبينما هي في يوم إذ أخذت بفمها
حبة، وجاءها عصفور، فأخذها هي والحبة فلا ما جمعت أكلت ولا ما أملت نالت.

أنت على الدرب تسير، ودعوتك وتذكيرك بالسلوك أبلغ من تذكيرك بالقول فإن وفقت وسددت فقلوَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ).
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


انثى
عدد المساهمات : 9271
هيا بنا نؤمن ساعة  7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : هيا بنا نؤمن ساعة  823931448
المهنة : هيا بنا نؤمن ساعة  Profes10

هيا بنا نؤمن ساعة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا نؤمن ساعة    هيا بنا نؤمن ساعة  I_icon10السبت 28 يناير - 7:32

بارك الله فيك
وجزاك عنا كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
adhammorad
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
adhammorad


ذكر
عدد المساهمات : 3110
هيا بنا نؤمن ساعة  7aV76083
الدولة : مصر
النواية الحسنه
تاريخ التسجيل : 27/06/2011
الوسام الذهبى
مزاجى : هيا بنا نؤمن ساعة  665449037
المهنة : هيا بنا نؤمن ساعة  Unknow10

هيا بنا نؤمن ساعة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا نؤمن ساعة    هيا بنا نؤمن ساعة  I_icon10الأربعاء 8 فبراير - 13:06

هيا بنا نؤمن ساعة  C005
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام البدرى
مستشاراداري
مستشاراداري
وسام البدرى


ذكر
هيا بنا نؤمن ساعة  1344244651611
عدد المساهمات : 2884
هيا بنا نؤمن ساعة  7aV76083
الدولة : مصر
وسام اوفياء المنتدى
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 29
وسام نجم المنتدى
الموقع : Asuit
مزاجى : هيا بنا نؤمن ساعة  224058236
المهنة : هيا بنا نؤمن ساعة  Studen10

هيا بنا نؤمن ساعة  Empty
مُساهمةموضوع: رد: هيا بنا نؤمن ساعة    هيا بنا نؤمن ساعة  I_icon10الأحد 29 يوليو - 3:07

هيا بنا نؤمن ساعة  Jzakalah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هيا بنا نؤمن ساعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لأننا مازلنا نؤمن بفكرتنا ومشروعنا Let's complete the necklace together
» ساعة لقلبك
» معلومات عن ساعة بيج بن الشهيرة ( Big ben )
»  تشغيل الكمبيوتر 24 ساعة أم إغلاقه أيهما أصح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
» شاب يروي تفاصيل نصف ساعة قضاها في القبر !

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: ๑۩۞۩๑๏الأقـــســـام الأســلامــيـــه๏๑۩۞‏۩๑ :: ❤▒█░قسم المنتدى الأسلامى❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010