سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 060111020601hjn4r686 ahmedomarmohamad الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


انثى
عدد المساهمات : 9271
الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 823931448
المهنة : الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ Profes10

الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟   الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ I_icon10الخميس 31 مارس - 6:54

أثناء
بحثى لكتابة أحد الموضوعات استوقفتنى هذه المقالة للدكتور إبراهيم قُويدر
فهى نفس الذى كان يجول فى خاطرى لذا فأنا هنا أطرحها ليُدلى كل منا برأيه .

الإنتماء للوطن ....... إبراهيم قُويدر
عملية الانتماء للوطن تغنَّى بها الشعراء، وكتب عنها الأدباء، وتناولها
العلماء بالبحث والإثراء فى كافة أنحاء المعمورة، وبمختلف لغات العالم،
وتناولتها الأديان السماوية بشيء من القدسية والاهتمام، وجعلتها تقع في
المرتبة الثانية بعد الانتماء ومحبة الخالق عز وجل.

ما لنا اليوم نشعر بأن العديد من شباب هذه الأمة قلَّ عنده الانتماء؟!
ونقول عن البعض منهم: ينقصه الانتماء، فهل هذا القول صحيح؟ وإن كان كذلك،
فما هى مبرراته وأسبابه؟

هنا أريد أن أؤكد بداية على أنه لولا أن كل الدراسات والأبحاث قد قررت أن
الانتماء ظاهرة مكتسبة، يكتسبها الإنسان منذ بداية معرفته بالمحيط الذي
يعيش فيه بعد ولادته، وتدرجه فى سِنِيّ عمره، منذ نعومة أظفاره، إلى
استوائه شابًّا يافعًا، مرورًا بمرحلة الرجولة، وانتهاء بالكهولة، لولا
ذلك لقلت تجاوزا: إنها تكاد تكون فطرية عند الإنسان؛ لأن محبة الوطن من
محبة الله، والأرض التى ولدنا فيها، والناس الذين تعايشنا معهم- هم من
أرضنا، وكلاهما: الأرض والناس، وطننا الذى نموت دفاعًا عنه ضد أي معتدٍ
غاشمٍ، أو طاغية مستبد.

هذا الحب وهذا الانتماء يُولَد فى نفس الوقت الذى يولد فيه الانتماء للأم
والأب والأسرة، فالوطن هو الأسرة الكبيرة التى تضم تحت مظلتها كل الأسر
داخل المجتمع.

وحب الوطن غريزة متأصلة فى النفوس، والشريعة الإسلامية: في القرآن والسنة، تؤكد ذلك الحب والانتماء.

وقد اختلف الباحثون باختلاف التوجهات الفكرية والمدارس والمناهج العلمية-
في تعريف الوطنية، فمنهم من ارتقى بها إلى مستوى العقيدة، ومنهم من وصفها
بأنها تعبير وجداني يندرج داخل إطار العقيدة.

وحول مفهوم الانتماء للوطن تحدث العديد من المتخصصين عن ذلك، منهم الدكتور
زيد بن عبد الكريم الزبد، عميد المعهد العالى للقضاء بالسعودية، الذي أكد
على أن الأسرة هي أول انتماء يعيشه من ولد في أحضانها، ثم يأتي الانتماء
إلى دائرة أوسع وهي تحوي الجيران والأقارب والحي والقرية والمدينة، ثم
الوطن، أما الانتماء الأكبر فيكون للدين.

واتجه العديد من الفقهاء والعلماء إلى أن الفرد المسلم الذي يؤمن بعقيدته
الإسلامية- بكافة أسسها المعروفة، وملتزم بعبادة ربه وفقًا لها- يتوفر
لديه الإيمان القوي والتربية السليمة، ويتحقق هنا الاحتواء المجتمعي
الشامل؛ لأن هذه الأسس الإسلامية تحرر العقل والفكر، وتكسب النفس الراحة،
ويمكن عند ذلك بناء مجتمع قوي بعقيدته وبمجموع أفراده الذين حتمًا سيدركون
ماذا تعني المواطنة، وماذا يعني الانتماء لعقيدة الإسلام، وكذلك الوطن.

ويقول الدكتور فهد عبد الكريم بكر: إن المجتمعات المتقدمة حرصت على تعميق
الشعور بالانتماء لدى شبابها؛ وذلك لأنه- أي الانتماء- يمثل حجر الزاوية
فى حياة تلك المجتمعات واستقرارها وتماسكها، بل ومن الدوافع الرئيسية
لتقدمها، وباتجاه العالم إلى ما يعرف بالعولمة الثقافية فى هذا العصر الذي
اتسم بالتغيرات والتطورات المتلاحقة ونقل المعلومات بين مختلف شعوب
العالم، كان لابد أن يقابل ذلك تعميقًا للشعور بالانتماء للوطن بأبعاده
المختلفة لدى الأفراد.

إذن فإن حب الوطن مرتبط، فى تصوري، بالوازع الديني، ومرتبط أيضًا بالمكان
وحب الخير لجميع الذين يعيشون حولنا، وفقا لمنظور: إن سعادتي لا تكتمل إلا
بسعادة الآخرين من حولي من أبناء وطني، مهما اختلفت صلتي بهم.

وفى بعض الأحيان لا يكون للإنسان أي شكل من أشكال الخيار فى محبة الوطن،
ويتحكم فيه الجزء من العقل الذي يتحكم فى القلب ومشاعره وكل الوظائف
والانفعالات؛ لذلك نجد أنه ليس له تفسير مقنع، فقد تكون بلد الإنسان أفقر
بلاد العالم وليس للإنسان فيها فرصة لحياة كريمة، وقد يكون جوّها سيئًا،
قارضَ البرد شتاء، وشديدَ الحرارة صيفًا، وممطرًا طوال العام، وقد يُمارس
ضده فيها أشكال متنوعة من الاضطهاد والتنكيل والتمييز، ومع ذلك نجد ابنها
يحبها كحبه لأمه!!

فما يطلقه أبناء مدينة "بنغازى" فى ليبيا عند البعد عنها، والحنين والشوق
إليها وبلهجتهم العامية: "عندي قعدة فى هاذيك السبخة خير من الدنيا وما
فيها" لخير دليل عما أقول.

وهذا تعبير صادق نابع من القلب لمحبة المدينة التى أعطتنا- نحن أبناء
بنغازي- الحياة، ومنها أحببنا وعشقنا وطننا؛ كل وطننا ليبيا؛ لأن نسيج
المجتمع البنغازى يجسد الوحدة والتماسك الوطني لكل البلاد، ومن ليبيا عم
حبنا الكبير للأمة العربية، حبًّا وانتماءًَ تواجدا فى قلوبنا، ورسَّخهما-
بلا شك- قوة الإيمان بالمعتقد الإسلامي.

والإنسان الوطني هو من يؤدي واجبه، ويكون ولاؤه لوطنه. ولولا مكانة وقيمة
الوطنية فى النفس ما تغنى بها الشعراء، وما عرف بحبها العقلاء، بل إنى لا
أبالغ كثيرًا، إذا قلت: إن حب الوطن والارتباط به والانتماء إليه فطرة
معتدلة مغروسة فى نفوس الأسوياء من البشر، بحيث لا يمكن لأحد أن ينزع هذه
الفطرة من نفس صاحبها، أو يسلبها من قلبه، وذلك لتمكنها منه ونفاذها فيه.

ومن خلال ذلك وتفهمًا لهذه الغريزة الإنسانية جاءت شريعتنا الإسلامية
متوافقة مع ذلك، وإن خير ما يستدل به على حب الوطن والحنين إليه ما قاله
نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو مفارق لقريته مكة التي أُخرِج
منها: "إنك خير أرض الله، وأحب الأرض إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك
ما خرجت". قال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ذلك رغم فساد أهلها
ومعاداتهم له، ومحاربتهم لدعوته، وحصارهم لأتباعه وعشيرته.

ولعل حب الوطن العميق والحنين الصادق له هما اللذان ضاعفا من محبة أصحاب
النبي لمكان المهجر المدينة المنورة، فدعا النبى صلى الله عليه وسلم لهم:
"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا لمكة.." إلخ الحديث.



يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش


الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 9fa854a965e4291d6c5b1635859d09b6



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


انثى
عدد المساهمات : 9271
الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 823931448
المهنة : الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ Profes10

الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟   الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ I_icon10الخميس 31 مارس - 7:00

وأعود إلى إجابة السؤال الذى بدأت به: لماذا الشعور بأن الانتماء للوطن بدأ يتناقص بشكل أو بآخر؟!

والحقيقة أن السبب فى ذلك يرجع إلى عاملين أساسيين:

العامل الأول: هو البعد الواضح عن التمسك بمبادئ الإسلام وشرعه الذي
يدعونا لمحبة الأسرة والوالدين والجيران، حيث يسن لنا منهجًا سلوكيًّا
راقيًا في التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى الاهتمام بالأرض التي تعتبر
بدون أدنى شك السبيل والطريق لمحبة الوطن والانتماء إليه، ويعتبر هذا
العامل أساسيًّا؛ لأنه عندما يترسخ فى المجتمع يفقد العامل الثاني مقومات
وجوده مهما حاول مريدوه أن يفرضوه.

أما العامل الثانى، فهو ما يحدث فى تاريخ العرب الحديث والمعاصر، خاصة بعد
انتهاء الدولة الإسلامية، وبتجديد أكثر بعد انتهاء فترة الخلفاء الراشدين
ظهرت- بصورة تدريجية ومتفاوتة بين دولة وأخرى- ظواهر التبجيل والإجلال
للحاكم، وتغنى الشعراء بأشكال وألوان الانتماء والإخلاص للحاكم، حتى وصلت
أشدها فى وقتنا الحالي، فأصبحنا نغير التاريخ ونزور الأحداث والإرادات بما
يتماشى مع الانتماء الكامل للحاكم وأسرته، بل بلغ الأمر أنه تم تسخير كل
وسائل المعرفة من: الإعلام والتعليم والأدباء والكُتَّاب والشعراء، من أجل
العمل على غرس مبادئ الولاء والانتماء لهذا الفرد، بل وصلت الأمور إلى أن
تُقاس وطنية الفرد بمدى ولائه للحاكم، وللأسف هذا حال معظم دولنا العربية،
وأيضًا بعض دول العالم الثالث.

فمن هنا جاء الخلل في الانتماء للوطن، فبسبب تعدد عمليات غرس مفاهيم
الانتماء، وبقدر ما يكتسب الإنسان انتماءه وحبه لوطنه، بقدر ما يتلقى
جرعًا منذ الصغر بكافة الوسائل والأساليب تستهدف حقنه بحب الحاكم، وأن
يفديه بالروح وبالدم. ومن هنا نشأ جيل متعدد الانتماءات يعيش حالة من
انعدام الوزن والتوازن بين ما يتلقاه من توجهات منظمة للولاء للحاكم، وبين
غريزته الإنسانية حيث محبته لوطنه.
.


يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش


الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 9fa854a965e4291d6c5b1635859d09b6



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
ليس زمنى
 
 
ليس زمنى


انثى
عدد المساهمات : 1386
الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 7aV76083
الدولة : مصر
تاريخ التسجيل : 18/04/2011
مزاجى : الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ 665449037

الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟   الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ I_icon10الأربعاء 20 أبريل - 14:06

اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً


الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟ SrA81116
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنتماء هل أصبح قضية؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: منتديات بلا قيود :: ▒█❤قسم نبض الكلمة❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010