سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 060111020601hjn4r686 ahmedomarmohamad خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
صمت احزانى
مشرفة
مشرفة
صمت احزانى


انثى
عدد المساهمات : 466
خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 7aV76083
الدولة : مصر
تاريخ التسجيل : 25/03/2011
العمر : 31
مزاجى : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 665449037
المهنة : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Collec10

خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Empty
مُساهمةموضوع: خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى   خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى I_icon10الإثنين 4 أبريل - 18:59

الخطبة الاولى
امتنا تمرض ولا تموت والاسلام قادم

المجتمع / الحوار مع داعية ومفكر إسلامي مثل الدكتور عمر عبدالكافي مدير مركز الدراسات القرآنية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم،
وعضو هيئة الحكماء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو المجمع الفقهي بالهند، يكتسب أهمية كبرى في هذا التوقيت الذي تمر به الأمة من ضعف، وقد جاء حوار المجتمع معه شاملاً لكافة الأحداث .. وإليكم ما دار في هذا الحوار:
كيف ترى واقع العمل الدعوي في الأمة الإسلامية في ظل الظروف الدولية والإقليمية؟!

أستطيع القول إن الصورة أصحبت واضحة جلية أمام العوام والخواص في العالم أجمع، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر عما كانت في القرن الماضي وبخاصة في فترة الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، ذلك أن أحداث 11سبتمبر تمثل عام الفيل بالنسبة لأمريكا، وأصبح الأمر إما مسلم يدافع عن عقيدته وإسلامه، وإما معادٍ للإسلام وهم صنفان: إما من غير المسلمين أو من الطابور الخامس الموجود في صفوفنا.. وكما يقال: "رب ضارة نافعة"، فأحداث 11 سبتمبر وما تبعها من هجوم وإساءة للإسلام وتضييق على المسلمين، كل ذلك أسباب أيقظت حس الأمة، وأكدت للذين لا يحبون دين الله الإسلام ويكرهون فكرة وجوده على الساحة، أن وجوده مازال قوياً رغم كل ما يحاك ضده.

ما تقييمكم للخطاب الدعوي الإسلامي المعاصر؟ وما أهم شروط وضوابط الداعية الناجح؟

أرى أن الخطاب الإسلامي المعاصر أكثر وعياً من العقود الثلاثة الماضية، فأصبح الدعاة الربانيون لديهم إدراك تام لحقيقة الوضع العالمي والإقليمي. والدعاة في الأمة على نوعين: داعية عامل، و"عامل" داعية، وبين التقسيمين يندرج جميع الدعاة الموجودين على الساحة. فحمل هم الدين ليس عند الكثرة الكثيرة من الدعاة، وإنما عند الدعاة الذين غُرست محبة الدعوة إلى الله في قلوبهم وارتبطت بهم الجماهير المسلمة. أما الذين يتاجرون بالدعوة ويسترزقون من ورائها.. هؤلاء بضاعتهم مردودة إليهم ولن تدوم طويلاً، لأنهم فقدوا الصدق والإخلاص في دعوتهم.
التضييق على الدعاة

باعتباركم من الدعاة الذين عانوا من التضييق عليهم إلى حد الهجرة من بلدكم إلى دولة أخرى، فبم تقيمون ممارسات التضييق المستمرة على بعض الدعاة واستدعاء أجهزة الأمن لهم عندما يتناولون في خطبهم ودروسهم أمراً يتعلق بالسياسة؟

أولاً: العداء أو الصدام بين الأجهزة الأمنية والرسمية في الدول الإسلامية وبين الدعاة أمر مرفوض ويجب ألا يحدث لأننا جميعاً في سفينة واحدة، ومن الواجب على الجهات الحكومية أو الرسمية أن تستوعب وتحتضن الدعاة المخلصين وهم كثيرون في الدول الإسلامية باستخدام دعوتهم الوسطية لإيجاد بعد أمني واجتماعي في هذه الدول وللمحافظة على أمنها واستقرارها. ومعاداة الدعاة الذين ارتبطت بهم الجماهير وتأثروا بهم ليس من المصلحة في شيء، لأن هذه التصرفات تجعل جماهير المسلمين تسخط على الأنظمة الرسمية التي تحارب الدعاة، لأنهم يرون أنهم بهذا التضييق يحاربون دين الله تعالى، لذلك أدعو بهدوء كل القوى الحاكمة في العالم العربي والإسلامي إلى احتضان الدعاة، وأن تفتح أمامهم آفاق الدعوة وألا تضيق عليهم وأن يستثمروا دورهم وتأثيرهم على الجماهير لتحقيق مصلحة أمن البلاد والوطن، فالدعاة ورجال الأمن هم أداة بناء وتقدم.

حديث الاصلاح
الحديث عن الإصلاح هو قضية القضايا في معظم الدول العربية والإسلامية في السنوات القليلة الماضية، وأصبحت معظم الدول العربية تتبارى في تحقيق إصلاحات دستورية وتشريعية وغيرها تنفيذاً لتوجهات غربية، فكيف ترى أبعاد هذه القضية في هذا التوقيت تحديداً؟

الإصلاح أمر طيب يؤيده الإسلام ويدعو إليه.. ولكني أؤكد أننا أمة لا يصلح آخرها إلا بما صلح به أولها، وهو الكتاب والسنة، فالأمة مهزومة منذ قرون، أما آن لنا كعقلاء ومفكرين أن نبحث عن سبب نكبة وتخلف الأمة وتراجعها عن الركب العلمي والحضاري، وأن نبحث عن أسباب نهضتها!! ونضع دراسة جدوى ليس لجيلنا فقط، وإنما للأجيال القادمة؟! ولماذا لا نُعد خطة خمسينية وليس خطة خمسية أو عشرية للنهوض بالأمة، وإصلاح أمرها، ولا ننتظر من يفرض علينا الإصلاح من الخارج؟

وضع هذه الاستراتيجية الخمسينية مسؤولية من؟

هذه الخطط يضعها أهل الحل والعقد والمفكرون والعقلاء الذين يغارون على أمتهم ويحبون دولهم وأوطانهم، وهم كثيرون في العالم الإسلامي، ومطلوب فقط إعطاؤهم الإمكانيات والصلاحيات لتنفيذ هذه الخطة التي لا تصبح حبراً على ورق، أو توصيات لا تنفذ!!

الرد على العلمانيين
كيف ترى أسلوب التعامل الأمثل مع فكر العلمانيين الذين لا يملون من الدعوة إلى فصل الدين عن حياتنا؟

مثل هذه الدعوات العلمانية تمثل فهماً قاصراً للدين، فالدين الإسلامي هو الذي يضبط وينظم حياتنا في كل المجالات، وليس في المسجد كما يقولون، وما يردده العلمانيون في الشرق هو ما قالته العلمانية الأوروبية التي فصلت الدين عن الدولة.. وأحب أن أطمئن جماهير المسلمين أن تيار العلمانية في دولنا الإسلامية هو تيار ضعيف جداً، وهم مفضوحون أمام الناس لأن أي إنسان ينفلت عن دينه لا نجد من يثق فيه أو يأخذ عنه، فأفكار العلمانيين هي أفكار تؤخر الأمة ولا تقدمها.

التشكيك في القرآن
ما رؤيتكم لحملات الهجوم على القرآن والتشكيك في نصه وهناك موقع على الإنترنت يبث ما يسمى "بالفرقان" يكتب على نسق القرآن ولكنه ليس بقرآن؟.. فكيف ترى خطورة ذلك..؟ وما واجب المؤسسات الإسلامية للتصدي لهذه الهجمات؟!

ما حارب أحد أو وقف في وجه كتاب الله يريد أن ينال منه إلا وكانت الهزيمة من نصيبه بشكل عاجل، لأن القرآن الكريم محفوظ من الله عز وجل لقوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (9) (الحجر)، فلو اجتمعت البشرية كلها على هدم كلمة أو حرف واحد فيه لن يستطيعوا المساس به، ويجب أن نطمئن لهذا تماماً، أما نحن فإننا مقصرون تجاه كتاب الله تعالى فلم نطبقه في واقع حياتنا، ونحن الذين تركنا هؤلاء يتجرؤون على كتاب الله ويفعلون بنا الأفاعيل!! وأحب أن أقول: إن من واجبنا أن نشغل أنفسنا ببيان عظمة ما في أيدينا وهو القرآن الكريم، لأنه أمر عظيم وكما يقول الشيخ الغزالي يرحمه الله: "إن الإسلام بضاعة ثمينة تريد تاجراً شاطراً لعرضها". والحقيقة أن عدم وجود التاجر الشاطر هو الذي يسيء إلى ما في أيدينا من قيمة أوجدها الله تعالى لنا وفضلنا على بقية خلقه بنزول القرآن علينا.

الاساءة للاسلام والهزيمة النفسية
كما تعلمون ويعلم الجميع أن الإسلام يواجه حرباً شرسة في الغرب وشوهت صورته، وكثرت الشبهات ضده.. فضلاً عن سوء معاملة المسلمين في البلاد الغربية وإهانتهم.. مما خلق شعوراً عاماً بالهزيمة النفسية لدى جماهير المسلمين..؟

هذا الهجوم الكبير على الإسلام والمسلمين في الغرب وخلق الذرائع والشبهات حوله يؤكد أن جسد الإسلام والأمة الإسلامية مازال حياً، ولو أن الأمة ميتة، ما ضربها أو هاجمها أحد، كما أن العداء والهجوم على الإسلام وتشويه صورته هو أمر طبيعي منذ نزول "اقرأ"، وحتى تقوم الساعة، ولنعلم أنه إذا لم يحدث عداء أو هجوم فهذا يدل على أن الأمة ميتة وكل ما يحدث من هجوم ومحاربة هذا أكبر دليل على صحوتها، وأذكر أن رابين يوم أن هنأ كارتر بنجاحه في الانتخابات الأمريكية قال: إن المارد الإسلامي بدأ يتململ، وكان كتابةسون يقول "نحن نؤخر خروج المارد الإسلامي من القمقم". وقد عقد مؤتمر مؤخراً في الغرب حضرته النخبة الغربية والأوروبية وقالوا: إن الإسلام قادم إلى الغرب فماذا نحن فاعلون!! كل ذلك يؤكد ويدلل على أن العداء والهجوم الذي يكيلونه للإسلام والمسلمين في السنوات الأخيرة هو حقد وغيظ لنجاح الإسلامي وانتشاره، في بلادهم، وصدق الله العظيم: قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون 118 (آل عمران)، وقوله: ولن ترضى" عنك اليهود ولا النصارى" حتى" تتبع ملتهم (البقرة:120).

خطوة على الطريق
قامت بعض المؤسسات الإسلامية في العالم الإسلامي والرموز المعروفة من الدعاة في الأمة بالمساهمة في تصحيح صورة الإسلام في الغرب والرد على الافتراءات والشبهات التي يتعرض لها الإسلام في الآونة الأخيرة.. فما تقييمكم لهذه الجهود وهل هي كافية؟!

ما تم من جهود في هذا الأمر هي خطوة على الطريق، إلا أنها ليست كافية إذا ما قورنت بحجم الهجوم الشرس على الإسلام والمسلمين في الغرب، ولكن لو جمعنا جهودنا وقامت المؤسسات الإسلامية الكبرى في الأمة بعمل مؤسسي إسلامي كبير منظم يقوم بعرض الإسلام على الغرب عرضاً طيباً.. فأعتقد أن هذا هو الأهم.. وأهم من هذا كله أن يجد الغرب المسلمين أو شرائح متعددة منهم تطبق الإسلام الحقيقي في كافة شؤون حياتهم، وهذا أكثر فاعلية من الكلام الكثير والمحاضرات والمؤتمرات.

الاعجاز العلمي ودعوة غير المسلمين
شاركتم مؤخراً في فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بالكويت.. إلى أي مدى تحتاج الأمة الإسلامية إلى طرح قضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وكيف نستثمر هذا المجال في دعوة الغرب إلى الإسلام؟!

مثل هذه المؤتمرات التي تعرض الجديد من الأبحاث العلمية والطبية التي تؤكد إعجاز الله تعالى في مجال من المجالات عمل طيب، ولكي تعم الفائدة من أبحاث مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن والسنة يجب على وسائل الإعلام المختلفة نشر هذه الأبحاث على نطاق واسع، كما يجب على المؤسسات الإسلامية المعنية ترجمة هذه البحوث ونشرها باللغات الحية وهذه لغة العصر، فلو عرضنا ذلك عرضاً جيداً فإما أن نكسب مسلمين جدداً أو أن نحيد من يعادي الإسلام.

اتهام بـاطل
أعداء الأمة يتهمون العمل الخيري بأنه داعم للإرهاب، الأمر الذي تأثرت معه الجهود الخيرية وبعضها توقف.. فما رؤيتكم لمستقبل وواقع العمل الخيري في الأمة وهل سيتأثر بمثل هذه الاتهامات الباطلة؟!

أرى أن هذه مسألة مرحلية ستزول، فكراهية المعادين للعمل الخيري الإسلامي غير مبررة وغير سليمة، فلديهم مؤسسات الصليب الأحمر وهيئات الرفق بالحيوان، فأوروبا تنفق وحدها حسب تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة 67 مليار يورو على القطط والكلاب، وينما تنفق على التعليم والصحة 19 مليار يورو وهم يتهمون العمل الخيري الإسلامي في الأمة بأنه داعم للإرهاب، وهذا غير صحيح.. ورغم كل ذلك أرى أن العمل الخيري الإسلامي مستمر ويقوى وسوف يعود إلى ما كان عليه في القرن الماضي من ازدهار بعد أن تنزاح الغمة لأنه لا يصح إلا الصحيح.

جهل وانغلاق
فيما يتعلق بالآراء الجديدة الشاذة والغريبة التي منها أن تدخين السجائر لا يفطر الصائم لأنه ليس طعاماً أو شراباً يدخل المعدة، وكذلك اللبان وغير ذلك.. هل مثل هذا الكلام يعد اجتهاداً في الدين؟

كل ذلك ليس اجتهاداً في الدين وإنما هو نوع من الجهل، ويجب أن نعيدها إلى المجامع الفقهية الموجودة في الأمة كمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر أو مجمع الفقه الإسلامي بالسعودية، لأن عهد الفقيه الأوحد قد ولى.. وعهد ابن تيمية وابن القيم والأئمة الأربعة قد ولى، ونحن الآن نحتاج إلى عدة تخصصات لكي نصدر فتوى واحدة، ولا يستطيع الفقيه المتخصص في الفقه أن يفتي لمريض الكلى بأن يفطر في رمضان إلا بالعودة إلى طبيب أمراض المسالك البولية، فهو الذي يقول إنه لو صام سوف يهلك. فهنا يجب على المفتي الشرعي أن يفتي له بالفطر وهكذا، فنحن نريد في هذا العصر أن تضم المجامع الفقهية كافة التخصصات العلمية، للرجوع إليهم في الفتوى ذات الصلة مثل علوم الكيمياء والفلك والكمبيوتر وغير ذلك من العلوم المتمثقفة بأنشطة الحياة المختلفة حتى تخرج الفتوى دقيقة وصحيحة، وبذلك نقضي على تضارب الفتوى واختلافها.

ضوابط الاجتهاد
مسألة البلبلة في الفتوى وتضارب الإجابات حول المسألة الواحدة أعتقد أن السبب فيها الفضائيات لاستضافتها من هم غير أهل للفتوى، وأصبح كل من "هب ودب" يفتي في الدين.. فما تقييمكم لذلك؟ ومن له حق الإفتاء في الدين أو الاجتهاد فيه بشكل صحيح؟!

يحق للمسلم الذي يحفظ القرآن الكريم وملم بقواعد اللغة العربية وبأصول الفقه وبالواقع الذي يحياه وملم بإنزال النص على الواقع أن يفتي في الدين وأن يجتهد، ولا يجوز لأي أحد أن يفتي في الدين لأن الفتوى مسؤولية كبرى أمام الله. وأعتقد أن كثرة الذين يفتون بغير علم أو دراسة أو خبرة أو علم سببه غياب المجامع الفقهية والاتحادات الكبيرة لعلماء المسلمين.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
منذ سنتين أسستم في لندن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي وعضوية المئات من العلماء البارزين من أمثالكم، إلا أن هناك تعتيماً على هذا الاتحاد.. وعدم إظهار دوره وأهدافه.. نريد التعليق؟!

نعم.. الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يواجه تعتيماً إعلامياً وتتجاهله الفضائيات ووسائل الإعلام الإسلامية، فضلاً عن العربية والغربية، لظنهم أن إنشاء الاتحاد يضاد المؤسسات الإسلامية الرسمية، وكنت أتوقع وأتمنى أن يكون الاتحاد هو الصيغة التي يرتضي بها كل مسلم على الأرض لأننا نذهب إلى اجتماعاته من جيوبنا الخاصة ولا يقوم عليه دولة أو مؤسسة ولا يؤثر في قرارنا أو في فتوانا أحد إلا المصلحة وتحقيق شرع الله في الأرض.

قضية الحجاب..
قضية الحجاب تثار بين الحين والآخر.. كيف نحسم هذه القضية حتى لا نجد من يتطاول مرة أخرى على فريضة من فرائض الإسلام؟!

حسم هذه القضية بأن يبين مفتي كل دولة والعلماء فيه للناس حكم المنكِر شيئاً هو معلوم من الدين بالضرورة، ولا يجب أن نهون من المسألة أو نقول إن هذا الأمر بسيط، وأرى أنه بدلاً من الضجة الكبيرة التي أثيرت حول الحجاب، يجب أن تخرج فتوى واضحة بفرضية الحجاب على المرأة المسلمة، وأنه ليس في شريعة الإسلام أن يقول إنسان رأيه الشخصي فيما شرعه الله وكلف به عبادة. فمما قاله وزير الثقافة المصري فاروق حسني بأن ما قاله في الحجاب رأي شخصي نقول له: لا يحق أن تقول رأيك الشخصي في شيء من الإسلام على الملأ وتنشره كافة وسائل الإعلام، وإنما رأيك الشخصي تقوله في غرفتك الشخصية أو تحبسه في عقلك أو تفضي به لأحد من أصدقائك، لأن إنكار شيء معلوم من الدين بالضرورة يخرج الإنسان من الملة، ويقول الفقهاء إن من أنكر آية من كتاب الله فقد أنكر القرآن كله.

النقاب فريضة أم فضيلة؟
تتجه كثير من الفتيات والسيدات في مصر وفي غيرها من الدول الإسلامية في الآونة الأخيرة إلى ارتداء النقاب.. إلا أن الآراء تتضارب فيه بين مؤيد ومعارض وبين مرحب ورافض.. له فما هو القول الصحيح؟! وكيف نحسم هذا الأمر؟!

قضية ارتداء المرأة النقاب تحكمها البيئة والعرف، فإذا كانت المرأة في دولة تعتبر أن النقاب فرض فعليها أن ترتديه وإن كانت في دولة تعتبره فضيلة وفضل، فلها الخيار في ارتدائه.. وأرى أن نهتم بقضايا أكبر من ذلك، وبدلاً من أن نشن حرباً شعواء على المنقبات يجب أن نشن الحرب على الفيديو كليب والبلاي ستيشن، والانحلال الأخلاقي، والعري الفاحش، الذي أصاب الأمة، وأتساءل: لماذا يغضب المعادون للنقاب والحجاب مع كل محاولة لستر المرأة والحفاظ عليها، ولا يغضبون للعري الفاحش!!

كلمة تفاؤل وأمل
نريدك أن توجه كلمة في الختام إلى من يشعرون بالإحباط النفسي من واقع الأحداث المؤلمة في الأمة والتحديات والضغوط والضعف وتداعي الأمم علينا في هذه المرحلة...؟!

أقول: إن أمتنا تمرض ولكن لا تموت، وأمتنا تضعف ولكن لا تنتهي ولا تنهزم.. أمتنا شروق لا غروب.. أمتنا أمة الخير والخيرية، والقرآن محفوظ من الله، والسنة المطهرة محفوظة، والإسلام قادم لا محالة، وعند اللحظة الفارقة الكبرى لن تختار البشرية إلا الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amr Elbrazely
مستشاراداري
مستشاراداري
Amr Elbrazely


ذكر
عدد المساهمات : 3235
الـــــــبــــــرزيــــلــى
الدولة : مصر
وسام التميز الذهبى
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 28
وسام الكاتب المميز
الموقع : عايش بين جدران هذا المنتدى
مزاجى : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 792096686
المهنة : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Player10

خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Empty
مُساهمةموضوع: رد: خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى   خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى I_icon10الإثنين 4 أبريل - 20:20

شغـــــــــ((فى انتظار))ــــــــــــــــــــــفك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


انثى
عدد المساهمات : 9271
خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 823931448
المهنة : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Profes10

خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Empty
مُساهمةموضوع: رد: خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى   خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى I_icon10الثلاثاء 5 أبريل - 15:47

الله يبارك فيكِ وفى اختياراتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
abdo mamdouh
مستشاراداري
مستشاراداري
abdo mamdouh


ذكر
عدد المساهمات : 2131
الدولة : مصر
وسام اوفياء المنتدى
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
العمر : 29
الموقع : Ägypten
مزاجى : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 665449037
المهنة : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Studen10

خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Empty
مُساهمةموضوع: رد: خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى   خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى I_icon10الأربعاء 6 أبريل - 4:48

بارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صمت احزانى
مشرفة
مشرفة
صمت احزانى


انثى
عدد المساهمات : 466
خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 7aV76083
الدولة : مصر
تاريخ التسجيل : 25/03/2011
العمر : 31
مزاجى : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى 665449037
المهنة : خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Collec10

خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى Empty
مُساهمةموضوع: رد: خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى   خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى I_icon10الخميس 14 أبريل - 10:02

خطبتنا الثانية بعنوان
هجوم الكفر منظم يحتاج لدفاع ايمانى منظم
في أوّل لقاءات المؤتمر الإسلامي لنصرة رسول الله:
العلماء: لاتهاون مع من أساؤوا...و المواجهة بالعقل لا بالعاطفة العوضي.

عقد نادي الجسرة الاجتماعي و الثّقافي الجزء الأوّل من المؤتمر الاسلامي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ذلك بقاعة "ريجنسي" على أن يستكمل المؤتمر الذّي يستمرّ لمدّة ثلاثة أيـّام في فندق شيراتون.
شهد المؤتمر مشاركة ثلاثة من كبار العلماء هم الشـّيخ محمـّد الرّاوي و الدّكتور عمر عبدالكافي و الشـّيخ نبيل العوضي.
(...)

لا نتعظ
تحدّث الدّاعية الدّكتور عمر عبد الكافي واصفا من أساءوا إلى النـّبي بأنـّهم جهلة لا يعرفون, وأنـّه كان من الواجب علينا كأمـّة إذا رأينا الجاهل قدر الرّسول أن نعلّمه وان كان صاحب هوى فواجبنا أن نقترب لننزع منه هواه وإن كان حاقدا فالميكروبات كثيرة حولنا و قبل أن نحاربها الأوْلى و الأجدر بنا أن نقوّي جهازنا المناعي بالإيمان وهذه مهمـّة المؤمن الواعي الكيـّس الفطن. و أشار د.عمر عبد الكافي إلى أن الصـّورة و الإساءة مكرّرة ليس فيها جديد و رغم ذلك فنحن لا نتعظ من هذا التـّكرار و لا نعي أن هجوم الكفر المنظـّم يحتاج إلى دفاع إيماني منظـّم أيضا. و ما حدث أعدّه بالون اختبار لكشف مدى حبّ أمـّة محمـّد لمحمـّد و مدى ما يعتمل في قلوبهم من مكانة الرّسول عند الكبير و الصغير, الرّجل و المرأة عند الملتزم و البعيد عن الالتزام.

الخطأ المزدوج
و يؤكّد د.عمر عبد الكافي أننا ارتكبنا في حق ديننا خطأ مزدوجا فقد قصرنا في تقديم صورة صحيحة عن المجتمع المسلم فحينما يرى الآخر تاجرا غير أمين و موظفا مرتشيا أو كسلان لا يؤدي واجبه و امرأة عارية و يرى من يجاهر بالمعصية دون حياء فهل هذه صورة المجتمع الاسلامي الفاضل التي يجب تقديمها للآخرين؟! الأمر الثاني ان القوم هناك ينظرون الينا – كطبيعة العربي- اننا ننفعل و تصل عواطفنا الى عنان السماء ثم تهبط إلى قاع الأرض لقد عملوا منا هذا و درسوه في شخصياتنا لكن هذه الأزمة استطيع أن أقول انه بفضل الله لقد بنيت أن المسلمين نجحوا بنسبة كبيرة في انهم ثاروا على قلب رجل واحد وعن بكرة ابيهم انتصارا للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن أعود و أكرر أن الكفر المنظم يحتاج الى ايمان منظم. و يبدو أن أحفاد الفايكنغ مازالوا في طفولة حضارية و الا لما فعلوا ما فعلوا و ينبه الدكتور عبد الكافي إلى أن هذه الطفولة الحضارية لا يردّ عليها بالسـّباب و الشـّتائم فنحن أمة لا تسبّ و لا تلعن لكنّنا أمّة أخرجت للناس. و حينما أرى غريبا أو غير مسلم حاقدا أو صاحب هوى فإنّني لا ألومه لكنّي ألوم نفسي و ابناء جلدتي أوّلا على تقصيرنـا.

العمل و التّأثير
و أكّد د.عمر على أهمّيّة أن يعمل المسلمون و ينتجوا و يصبحوا يدا علينا فهذا هو الرّد العملي على أيّ اساءة فالمسلم لابدّ أن يكون فاعلا لا منفعلا و مؤثـّرا الا متأثـّرا و مطلوب منـّا أيضا أن نغزوا النـّاس في عقولهم كما يغزوننا في عقولنا و عندنا بلغة الأسواق بضاعة قيـّمة لا تقدّر بثمن هي ديننا و إذا كنت تحتاج إلى داعية نابه و نابغ أيضا يستطيع أن يعرض عظمة الدّين الإسلامي لهؤلاء على طريقتهم و بأفكار تناسبهم. و دعا كذلك إلى ألا تكون تحركاتنا كلها ردود افعال فدائما ما يكون ردّ الفعل اضعف من الفعل أو مشوبا بالعاطفة لا بالعقل. مشددا على ضرورة أن يتحرّك الاعلام و في مقدمته القنوات الفضائيّـةمطالبا أن تجتمع هذه القنوات ولو ساعة يوميـّا و تقدّم للغرب ديننا و رسولنا و كتابنا بلغتهم و ليتها تأتي من مسلمين يحملون جنسيـّات البلدان التي تتوجـّه إليها, فنجذب القلوب و نحيد الحاقدين ونردّ الهوى عن اصحاب الهوى, عندئذ سنكون أمـّة فاعلة دون أن نبكي أو نتباكى من الاخذ في الاعتبار أن نور الدّين و شمس الهداية المحمـّديـّة لن يحجـبها أبدا غبارا الحاقدين و اساءاتهم. و اختتم د.عمر عبد الكافي حديثه مشدّدا على أهمّيّة المقاطعة لأن الآخرين يعبدون الدّولار فإذا أوجعتهم في جيوبهم فلن يجرءوا على الاساءة مرّة أخرى(...)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطب الشيخ الدكتور عمر عبد الكافى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كتاب إدارة السعادة لفضيلة الشيخ د.صلاح بن محمد آل الشيخ
» حسن خاتمة الشيخ مقدام يحكيها الشيخ محمد حسان
» قصيدة الشيخ عبدالله كامل فى الشيخ الحوينى
» كتاب النحو الكافى
» محافظ كفر الشيخ: تغيير المسمى الوظيفى لـ400 مدرس المهندس أحمد زكى عابدين محافظ كفر الشيخ

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: ๑۩۞۩๑๏الأقـــســـام الأســلامــيـــه๏๑۩۞‏۩๑ :: ❤▒█░قسم المنتدى الأسلامى❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010