سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 060111020601hjn4r686 وليد السيد راضي أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 9271
أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 823931448
المهنة : أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! Profes10

أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! Empty
مُساهمةموضوع: أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!!   أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! I_icon10الإثنين 11 أبريل - 19:08


الحمد لله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
فإن الناس يُجمعون على أن هذا العصر هو عصر السرعة ، الذي يمضي بعجلة شديدة ، لا تنتظر المتأخرين ، ولا تجامل البطيئين
، فمن فاته أن يستعجل ، ويلمَّ شعَثه ويمضيَ ، فقد فاته الركب ، وتجاوزه
الزمان ، وغدا في عالم آخر ، من عوالم التخلف والنسيان ، والقصور والخذلان
؛ فواقع الحضارة الحديثة ، وإفرازاتها العلمية والثقافية والتقنية ،
وإيقاعاتها السريعة : لم تعد تتحمل الانتظار أو التريُّث ، أو التأني أو
التباطؤ ، فقد مضت سريعاً تسابق الأزمان ، وتصارع الأوقات ، لتكسب الدقائق
والثواني .

لقد أخذت الحضارة الحديثة
تمتطي السنن الكونية ، التي ركبها الله تعالى في المخلوقات ، وبثها في
الوجود ، تبحث عنها وتكتشفها ، تفهمها وتسخرها بما يحقق مصالحها ، ويثري
اقتصادها ، ويعزز مكانها ؛
فما من منتج حضاري أياً كان ، إلا وهو
مبنيٌ على سنة من سنن الكون ، التي وضعها الله للإنسان ظريفرها له ، فمن
أفرغ وسعه لمعرفتها ، وأحسن التعامل معها : نال ثمارها ، وجنا خيرها .

وأما من قعدت به همته ، وقصُر عن الفهم عقله ،
فأهمل السنن الكونية ، والمدخرات الربانية ، وأعرض عن الأخذ بالأسباب
الشرعية ، وتعلل لذلك بالعلل الباردة ، والآراء السمجة ، ورضي بالتبعية
والتخلف : فلا تسأل عن حاله ، ولا تبحث من بؤسه وهلاكه ، في عالم
الغابة الدولية ، التي تستذل البؤساء ، وتُهين الشرفاء ، وتسحق الفقراء ،
فلا مكان فيها للضعفاء .

لقد ربط الله تعالى - بحكمته البالغة - الأسباب
بالمسببات ، والنتائج بالمقدمات ، وقد مضت الحكمة الشعبية : أن من زرع في
الموسم حصد ، وأن من سار على الدرب وصل ، فما بال أمتنا تخالف السنن ،
وتعاند الواقع ، وتجافي العقل والمنطق : تريد تقدماً بلا جهد ، وحضارة بلا
تعب ، وعزاً بلا تضحية ؟ فمتى تحققت هذه الثمار لأمة من الأمم ، بلا جهد ،
ولا تعب ، ولا تضحية ؟

وهذا تاريخ البشرية بين أيدينا : هل تقدمت أمة قط - عبر كل هذا التاريخ الطويل - بغير كفاح وجهد وجهاد؟ وهل مر على البشرية قط : أمةٌ نهضت وانتصرت بجهد غيرها؟
وما بالنا نذهب بعيداً عن تاريخنا الإسلامي ، وحضارتنا العريقة ، التي ما زلنا نتغنى بإنجازاتها ، ونتسلى بأمجادها ، ثم لنتساءل :
من تراه أهداها لنا ؟ من هي تلك الأمة التي تبرَّعت لنا بالتقدم الحضاري ؟
ألم تأخذ أمتنا الدنيا غلاباً ، بجهد وجهاد ، وتعب وعناء ، حتى بلغت ما
بلغت من القوة والتمكين والتقدم ؟

لقد أنجزت الأمة الإسلامية مشروعها الحضاريَّ الباهر في ثلاثين عاماً فقط ،
بدأت من جبل حراء ، بقول الله تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ، فما
لبثت أكثر من ثلاثة عقود من الزمان ، حتى علت الأمة الإسلاميةُ البشريةَ
بأجمعها ، وملكت الدنيا بأكملها ، فكانت المعسكرَ الأولَ بلا منازع ، أكان
لهذا الإنجاز الكبير أن يتحقق للمسلمين بغير كفاح وعناء ؟ إن السنن
الاجتماعية ترفض ذلك ، وتستهجن هذا النوع من التفكير السخيف .

وهذه سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفةٌ لدينا ، لا يجهلها أحد منا ، فكم حجم المعاناة والمجاهدات والتضحيات ، التي قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم للنهوض بالأمة ؟
فلو قُدِّر لأحد أن يسلم من معاناة الحياة ، ويُعافى من مشقَّات الطريق :
لكان هو حبيب الله ، وصفوته من خلقه محمدٌ صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك
لم تستثنه سنن الله ، ولم تحابه ، فقد ناله النصيب الأوفر ، والحجم
الأكبر من معاناة الطريق ، وقسوة الحياة ، فمنذ أن خرجت نسمته المباركة
إلى الحياة حتى قبض ، وهو ينتقل في كل أطوار حياته من معاناة إلى معاناة ،
ومن جهاد إلى جهاد ؛ فقد لحقه – عليه الصلاة والسلام – من الكروب
والمشقات والآلام ، في : نفسه ، وأهله ، وولده ، وأصحابه ، ما لو نزل
بغيره لهلك ، ومع ذلك رضي وصابر ، وتعامل مع السنن الاجتماعية كما أوجب
الله عليه .

فما بالنا نتغافل عن الحقائق التاريخية والواقعية ، ونهمل السنن الإلهية
، التي أجرى الله عليها الكون ؟ ثم نتطلَّع بعد ذلك إلى معجزة تنقلنا إلى
التقدم ، أو خارقةٍ تأتي بنا إلى الأمام ، في عصر التنافس الدولي المحموم
، والصراع السياسي البغيض !!

إن أمتنا الإسلامية في هذا العصر ، ترقد على كنوز طبيعية عظيمة ، وكنوز أخرى بشرية وفيرة ، قد جمعت كلَّ أسباب التقدم والرقي ؛
فلا تنقصها أموال تموينية ، ولا خاماتٌ أولية ، ولا عقول ذكية ، وإنما
تنقصها الإرادة الوطنية الصادقة ، التي تحملها القيادة المجتمعية المخلصة ،
التي تتطلع إلى الأمام ، وتستشرف المستقبل ، بروح وثابةٍ ونفسٍ أبية ، لا
ترضى لأمتها الذل والهوان ، وتأبى لها التعاسة والشقاء ، قد نفضت أيديها
من الشرق والغرب ، ويمَّمت وجهها نحو السماء ، بقلوب مؤمنة ، وأيدٍ متوضئة
، تتمسَّك بحبل الله المتين ، وتعمل بالتنزيل المبين : (الَّذِينَ إِن
مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ
وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ
الأُمُورِ )

إن من بيننا في أمتنا الإسلامية
، من أبناء جلدتنا ، شرذمة باغية عاتية ، خائنة منافقة ، لا تريد لأمتنا
الخروج من دوامة التخلف والتبعية ،
ولا ترجو لها التقدم ولا الحرية ، تسعد بخرابنا ، وتتأكل بدمائنا ، قد وضعت يدها مع كل متربص ماكر شيطان ، وأعرضت عن كل مخلص مشفق ولهان
، فقد عمل المبطلون على تفريغ أمتنا من محتواها ، بنهب ثرواتها ، ووأد
طموحاتها ، وتخريب شبابها ، وتهجير عقولها ، حتى عادت أمتنا مفرغةً من كل
قوة ، مستباحةً من كل طاغية جبار ، قد تعطلت مصالحها ، وفسدت أحوالها .

أيعقل أن ينهضَ الوثنيون ،
ويتقدمَ الملحدون ، ويتطورَ المشركون ، ثم تقبعُ خيرُ أمة أخرجت للناس ،
في قاع العصر السحيق ، في ذيل الركب البعيد ،
لا تقدِّم ولا تؤخِّر ، ولا تأمر ولا تنهر، قُطعان بشرية تائهة ، ومجتمعات إنسانية بائسة ؛ فإن من الإجرام في حق الأمة أن تُثبَّط عن القيام بأسباب نهضتها ؛ فيُزين لها المبطلون القعودَ والتخلفَ ، وتركَ أسبابِ النهضة ، بحجة القضاء والقدر ، وكأن قدرَ أهلِ التوحيدِ التخلفُ ، وقدرَ أهلِ
الشرك التقدمُ ؛ بل إن قدر الأمة الشرعي أن تكون متقدمةً رائدة ، لا أن
تكون متخلفةً بائسة ، قدرها أن تنهض بواجباتها تجاه نفسها ، بالاستقامة
والرقي ، وأن تضطلع بمسئولياتها تجاه العالمين بالدعوة والبيان.

إن تكلفة النهضةِ شاقةٌ وعسيرة ، ولكنها قدر الأمة الإسلامية ،
التي كلَّفها الله تعالى الشهادة على الناس : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ
أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا...) ، فكيف تشهد الأمة حين تغيب عن معترك الحياة ، وكيف لها أن تشهد وهي متخلفةٌ ، قاعدة راكدة ؟ إن هذا لا يكون أبداً ، إلا حين تنفعل الأمة بالحياة ، وتعاني المعرفة .



يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش


أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 9fa854a965e4291d6c5b1635859d09b6






   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
Amr Elbrazely
مستشاراداري
مستشاراداري
Amr Elbrazely

ذكر
عدد المساهمات : 3235
الـــــــبــــــرزيــــلــى
الدولة : مصر
وسام التميز الذهبى
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 24
وسام الكاتب المميز
الموقع : عايش بين جدران هذا المنتدى
مزاجى : أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! 792096686
المهنة : أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! Player10

أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! Empty
مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!!   أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! I_icon10الأحد 17 أبريل - 4:17

thanxxXXxx


أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!! ALblK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها المسلمون هذه تكاليف النهضة!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: ๑۩۞۩๑๏الأقـــســـام الأســلامــيـــه๏๑۩۞‏۩๑ :: ❤▒█░قسم المنتدى الأسلامى❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010