سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  060111020601hjn4r686 ahmedomarmohamad آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 آثار ونتائج الذنوب على الأفراد والشعوب

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar


انثى
عدد المساهمات : 9271
آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  823931448
المهنة : آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  Profes10

آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  Empty
مُساهمةموضوع: آثار ونتائج الذنوب على الأفراد والشعوب    آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  I_icon10الإثنين 11 أبريل - 19:29

آثار الذنوب على الأفراد والشعوب

اقشَعَرَّتِ الأَرضُ وَأَظلَمَتِ السَّمَاءُ، وَظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ مِن ظُلمِ الفَجَرَةِ،
وَذَهَبَتِ البَرَكَاتُ، وَقَلَّتِ الخَيرَاتُ، وَتَكَدَّرَتِ الحَيَاةُ
مِن فِسقِ الظَلَمَةِ، وَبَكَى ضَوءُ النَّهَارِ وَظُلمَةُ اللَّيلِ مِنَ
الأَعْمَالِ الخَبِيثَةِ وَالأَفعَالِ الفَظِيعَةِ، وَشَكَا الكِرَامُ
الكَاتِبُونَ إِلَى رَبِّهِم مِن كَثرَةِ الفَوَاحِشِ وَغَلَبَةِ
المُنكَرَاتِ وَالقَبَائِحِ! قَسَتِ القُلُوبُ وَكَثُرَتِ الذُّنُوبُ
وَانصَرَفَ الخَلقُ عَمَّا خُلِقُوا لَهُ، فَعَظُمَ بِذَلِكَ المُصَابُ
وَاستَحكَمَ الدَّاءُ وَعَزَّ الدَّوَاءُ. وَهَذَا - وَاللّٰهِ - مُنذِرٌ
بِسَيلِ عَذَابٍ قَدِ انعَقَدَ غَمَامُهُ، وَمُؤذِنٌ بِلَيلِ بَلَاءٍ قَدِ
ادلَهَمَّ ظَلَامُهُ» بِمَا كَسَبَتْ أَيدِي العِبَادِ.

«إِنَّ المَعَاصِي تُخَرِّبُ الدِّيَارَ العَامِرَةَ،
وَتَسلُبُ النِّعَمَ البَاطِنَةَ وَالظَّاهِرَةَ. فَكَم لَهَا مِنَ
العُقُوبَاتِ وَالعَوَاقِبِ الوَخِيمَةِ؟! وَكَم لَهَا مِنَ الآثَارِ
وَالأَوصَافِ الذَّمِيمَةِ؟! وَكَم أَزَالَت مِن نِعمَةٍ وَأَحَلَّت مِن
مِحنَةٍ وَنِقمَةٍ؟!» .

وَهَل فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ شَرٌّ وَدَاءٌ
إِلَّا وَسَبَبُهُ ارتِكَابُ القَبَائِحِ وَالمُوبِقَاتِ، وَاجتِرَاحُ
المَعَاصِي وَالسَّيِّئَاتِ؟ فَالذُّنُوبُ هِيَ أَسَاسُ البَلَاءِ وَأَصلُ
الوَبَاءِ.

«فَمَا الَّذِي أَخرَجَ
الأَبَوَينِ مِنَ الجَنَّةِ، دَارِ اللَّذَّةِ وَالنَّعِيمِ وَالبَهجَةِ
وَالسُّرُورِ، إِلَى دَارِ الآلَامِ وَالأَحزَانِ وَالمَصَائِبِ؟

وَمَا الَّذِي أَخرَجَ
إِبلِيسَ مِن مَلَكُوتِ السَّمَاءِ وَطَرَدَهُ وَلَعَنَهُ وَمَسَخَ
ظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ فَجَعَلَ صُورَتَهُ أَقبَحَ صُورَةٍ وَأَشنَعَهَا،
وَبَاطِنَهُ أَقبَحَ مِن صُورَتِهِ وَأَشنَعَ، وَبُدِّلَ بِالقُربِ
بُعدًا، وَبِالرَّحمَةِ لَعنَةً، وَبِالجَمَالِ قُبحًا، وَبِالجَنَّةِ
نَارًا تَلَظَّى، وَبِالإِيمَانِ كُفرًا؟

وَمَا الَّذِي أَغرَقَ أَهلَ الأَرضِ كُلَّهُم حَتَّى عَلَا المَاءُ فَوْقَ رُؤُوسِ الجِبَالِ؟
وَمَا الَّذِي سَلَّطَ
الرِّيحَ عَلَى قَومِ عَادٍ حَتَّى أَلقَتهُم مَوتَى عَلَى وَجهِ الأَرضِ
كَأَنَّهُم أَعجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ، وَدَمَّرَت مَا مَرَّت عَلَيْهِ
مِن دِيَارِهِم وَحُرُوثِهِم وَزُرُوعِهِم وَدَوَابِّهِم حَتَّى صَارُوا
عِبرَةً لِلأُمَمِ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ؟

وَمَا الَّذِي أَرسَلَ عَلَى قَومِ ثَمُودَ الصَّيحَةَ حَتَّى قُطِّعَت قُلُوبُهُم فِي أَجوَافِهِم وَمَاتُوا عَن آخِرِهِم؟
وَمَا الَّذِي رَفَعَ
قُرَى اللُّوطِيَّةِ حَتَّى سَمِعَتِ المَلَائِكَةُ نَبِيحَ كِلَابِهِم،
ثُمَّ قَلَبَهَا عَلَيهِم، فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا، فَأَهلَكَهُم
جَمِيعًا، ثُمَّ أَتبَعَهُم حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَمطَرَهَا
عَلَيهِم، فَجَمَعَ عَلَيْهِم مِنَ العُقُوبَاتِ مَا لَمْ يَجمَعهُ عَلَى
أُمَّةٍ غَيرِهِم، وَلِإِخوَانِهِم أَمثَالُهَا، وَمَا هِيَ مِنَ
الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ؟

وَمَا الَّذِي أَرسَلَ عَلَى قَومِ شُعَيبٍ سَحَابَ العَذَابِ كَالظُّلَلِ، فَلَمَّا صَارَ فَوْقَ رُؤُوسِهِم أَمطَرَ عَلَيْهِم نَارًا تَلَظَّى؟
وَمَا الَّذِي أَغرَقَ
فِرعَونَ وَقَومَهُ فِي البَحرِ ثُمَّ نُقِلَت أَروَاحُهُم إِلَى
جَهَنَّمَ، وَالأَجسَادُ لِلغَرَقِ، وَالأَروَاحُ لِلحَرْقِ؟

وَمَا الَّذِي خَسَفَ بِقَارُونَ وَدَارِهِ وَمَالِهِ وَأَهلِهِ؟
وَمَا الَّذِي أَهْلَكَ القُرُونَ مِن بَعدِ نُوحٍ بِأَنوَاعِ العُقُوبَاتِ وَدَمَّرَهَا تَدمِيرًا؟» .
سُبحَانَ اللّٰهِ وَبِحَمدِهِ. غَرَقٌ وَحَرِيقٌ
وَرِيحٌ عَقِيمٌ. ﴿ما تذر من شيءٍ أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [الذاريات:
24]. وَصَيحَةٌ وَاحِدَةٌ تَجعَلُ العُصَاةَ كَالهَشِيمِ. وَخَسفٌ
مُرَوِّعٌ يَجعَلُ عَالِيَ الأَرضِ سَافِلَهَا. وَمَطَرٌ بِالحِجَارَةِ
مِنَ السَّمَاءِ. وَسَحَابٌ يُمطِرُ نَارًا تَلَظَّى. أَفَلَا يَعتَبِرُ اللَّاحِقُونَ بِالمَاضِينَ؟!

المَعَاصِي سَبَبٌ لِهَوَانِ العَبْدِ عَلَى
رَبِّهِ. وَمَتَى هَانَ العَبْدُ عَلَى اللّٰهِ جَلَّ وَعَلَا لَمْ
يُكْرِمْهُ أَحَدٌ، كما قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿ومن يهن الله فما له من مكرم إن
الله يفعل ما يشاء﴾ [الحج: 18]؛ وَمَنْ ذَا يُكرِمُ مَنْ أَهَانَهُ
اللّٰهُ؟! وَإِذَا هَانَ العَبدُ عَلَى اللّٰهِ، انقَطَعَت عَنهُ أَسبَابُ
الخَيرِ، وَاتَّصَلَت بِهِ أَسبَابُ الشَّرِّ.

إِذَا كَانَ هَذا فِعلَ عَبدٍ بِنَفسِهِ فَمَن ذَا لهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ يُكرِمُ
«فَلَا
إِكرَامَ أَعلَىٰ مِنْ إِكرَامِ اللّٰهِ العَبدَ عَلَىٰ شُكرِهِ، وَلا
إِهَانَةَ أَوضَعُ مِنْ إِهَانَتِهِ عَلَىٰ كُفرِهِ» .

فالمَعْصِيَةُ تُورِثُ الذُّلَّ وَلَا بُدَّ؛
فَإِنَّ العِزَّ كُلَّ العِزِّ فِي طَاعَةِ اللّٰهِ تَعَالَى، مَنْ كَانَ
يُرِيدُ العِزَّةَ وَيطلُبُهَا فَليَطلُبهَا مِنَ اللّٰهِ، فَلِلَّهِ
العِزَّةُ جَميعًا لَيسَ لِغَيرِهِ مِنْهَا شَيءٌ، فَتَشمَلُ الآيَةُ كُلَّ
مَنْ طَلَبَ العِزَّةَ، وَيَكُونُ المقصُودُ بِهَا التَّنبِيهَ لِذَوِي
الأَقدَارِ وَالهِمَمِ مِنْ أَينَ تُنَالُ العِزَّةُ وَتُستَحَقُّ، وَمِنْ
أَيِّ جَهَةٍ تُطلَبُ؟» فَمَن «كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ، فَليَطلُبهَا
بِطَاعَةِ اللّٰهِ وَذِكرِهِ، مِنَ الكَلِم ِالطَّيِّبِ وَالعَمَلِ
الصَّالِحِ» .

وَفي هَذِهِ الأَيَّامِ! النَّاسُ يَتَعَرَّفُونَ
إِلىٰ مُلُوكِهِم وَكُبَرَائِهِم، وَيَتَقَرَّبُونَ إِلَيهِم لِيَنالُوا
بِهِمُ العِزَّةَ وَالرِّفعَةَ، فَتَعَرَّف أَنتَ إِلىٰ اللّٰهِ،
وَتَوَدَّد إِلَيهِ: تَنَلْ بِذَلِكَ غَايَةَ العِزِّ وَالرِّفعَةِ.

فَصَاحِبُ الطَّاعَةِ عَزِيزٌ، بِعِزَّةِ اللّٰهِ، قَوِيٌّ،
وَلَو لَمْ يَكُن لَهُ أَنصَارٌ إِلَّا اللّٰهُ، مَحمُودٌ فِي أُمُورِهِ،
حَسَنُ العَاقِبَةِ. وَصَاحِبُ المَعصِيَةِ ذَلِيلٌ، فَلا عِزَّ لَهُ،
وَلَا قَائِمَةَ تَقُومُ لَهُ. وَلِذَلِكَ يَقُولُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ
وَالسَّلَامُ: «وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَىٰ مَن خَالَفَ
أَمرِي» .

قَالَ الشَّاعِرُ:
رَأَيتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ القُلُوبَ وَقَد يُورِثُ الذُّلَّ إِدمَانُهَا
وَتَركُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ القُلُوبِ وَخَيرٌ لِنِفسِكَ عِصيَـانُهَا
حَيَاةُ
الأَبْدَانِ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَحَيَاةُ القُلُوبِ بِالذِّكْرِ
وَتَرْكِ الذُّنُوبِ..وَالعَاقِلُ مِنَ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ مَوَاطِنَ
العِزَّةِ فَتَحَرَّاهَا، وَمَوَاطِنَ الذُلِّ فَتَوَقَّاهَا.

وَهُوَ المُعِزُّ لِأَهلِ طَاعَتِهِ وَذَا عِزٌّ حَقِيقِيٌّ بِلَا بُطلَانِ
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رحمه الله:
وَهُوَ المُذِلُّ لِمَنْ يَشَاءُ بِذِلَّةِ الـ ـدَّارَينِ ذُلَّ شَقًا وَذُلَّ هَوَانِ
وَهَذَا
الذُّلُّ وَالهَوَانُ الَّذِي أَصَابَ أُمَّتَنَا، لَا يُرْفَعُ إِلَّا
بِالرُّجُوعِ إِلَى اللّٰهِ تَعَالَى..فَالذُّلُّ قَد نَزَلَ بِنَا،
وَالهَوَانُ قَد أَحَاطَ بِخِيَامِنَا، وَالعَذَابُ قَد أَحْدَقَ
بِسَاحَتِنَا، فَلَا يَرْفَعُ اللّٰهُ كُلَّ ذَلِكَ عَنَّا حَتَّى نَعُودَ
إِلَى دِينِنَا.

إِذًا لَا بُدَّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ
العَوْدَةِ الصَّحِيحَةِ إِلَى الدِّينِ، كَمَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ
صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ: فِي العَقِيدَةِ، وَفِي العِبَادَةِ،
وَفِي السُّلُوكِ، وَفِي كُلِّ مَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الشَّرِيعَةِ.

قَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ رحمه الله: «لَنْ يَصْلُحَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِلَّا بِمَا صَلَحَ بِهِ أَوَّلُهَا».
منقوووول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
toto lino303
مستشاراداري
مستشاراداري
toto lino303


ذكر
عدد المساهمات : 3060
آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  7aV76083
الدولة : مصر
وسام القلم المميز
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 39
الوسام الذهبى
الموقع : الإسكندريه
مزاجى : آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  665449037
المهنة : آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  Collec10

آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  Empty
مُساهمةموضوع: رد: آثار ونتائج الذنوب على الأفراد والشعوب    آثار ونتائج  الذنوب على الأفراد والشعوب  I_icon10الخميس 14 أبريل - 16:11

موضوع مفيد جدا وجميل جدا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آثار ونتائج الذنوب على الأفراد والشعوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ذنوب الحكام والشعوب
» من آثار السلف الصالح في المتحابين في الله
» إنفلونزا الذنوب؟؟!!
» البعد عن الذنوب من تقوى الله
» تعبت من الذنوب ؟؟؟ ماتيجى نتوب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: ๑۩۞۩๑๏الأقـــســـام الأســلامــيـــه๏๑۩۞‏۩๑ :: ❤▒█░قسم المنتدى الأسلامى❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010