سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا خلافة المعتضد 060111020601hjn4r686 ahmedomarmohamad خلافة المعتضد 060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 خلافة المعتضد

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
Amr Elbrazely
مستشاراداري
مستشاراداري
Amr Elbrazely


ذكر
عدد المساهمات : 3235
الـــــــبــــــرزيــــلــى
الدولة : مصر
وسام التميز الذهبى
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 26
وسام الكاتب المميز
الموقع : عايش بين جدران هذا المنتدى
مزاجى : خلافة المعتضد 792096686
المهنة : خلافة المعتضد Player10

خلافة المعتضد Empty
مُساهمةموضوع: خلافة المعتضد   خلافة المعتضد I_icon10السبت 7 يوليو - 21:24


خلافة المعتضد
(279-289هـ/892 - 902م)

تولى الخلافة بعد وفاة عمه المعتضد.
يقول المؤرخون:لما ولى"المعتضد"حسنت آثاره،وعمر الدنيا،
وضبط الأطراف،وأحسن السياسة.

وقيل:إنه أفضت إليه الخلافة وليس فى الخزانة إلا سبعة عشردرهمًا،
ومات وخلّف ما يزيد على عشرين ألف ألف دينار.
رحمه الله،ففى عهده انتعشت الخلافة العباسية،ودبت فيها الحياة
من جديد حتى أصبحت الدولة قوية مهيبة تخشاها الدول.

ويقول الإمام السيوطي:"لقد كانت أيامه طيبة،كثيرة الأمن والرخاء،
وكان قد أسقط المكوس- ما يشبه الضرائب فى العصر الحديث-،
ونشر العدل،ورفع الظلم عن الرعية،كما كان يسمى السفاح الثانى
لأنه جدد ملك بنى عباس،وكان من ذوى الرأى والصلاح.


خلافة المكتفى بالله
(289-295هـ/ 902-908م)

لقد مات"المعتضد" و"المعتمد"من قبله،ميتة طبيعية بعكس الخلفاء
الذين فتك بهم الأتراك،وقد آلت الخلافة من بعد المعتضد إلى ابنه
أبى محمد على الذى تلقب بـ"المكتفى بالله" سنة 289هـ/ 902م،
واستمرت خلافته حتى سنة 295هـ/ 908م.
ولقد بدأ عهده بداية طيبة؛فأمر بهدم المطامير"السجون"التى كانت معدة للمسجونين، وأمر ببناء جامع مكانها،وأمر برد البساتين والحوانيت التى كانت قد أخذت
من بعض الناس؛فأحبه الناس لسيرته الحسنة،وأعماله المجيدة.

القضاء على القرامطة
ولكن لم يخلُ عهده -كسابقيه- من ثورات،
والحديث عن الثورات فى عهد الخلفاء متجدد،وعدوان الروم متواصل،
ولا يكاد خليفة يتفرغ للإصلاح والتعمير حتى يفاجأ بمثل تلك الثورات،
وذلك العدوان،
إنها المؤامرات على الإسلام والمسلمين،التى تستهدف إعاقة المسيرة،
وهدم الدولة،وإفساد العقيدة.
لقد حاصر"القرامطة" دمشق،وضيقوا عليها حتى أشرف أهلها على الهلاك،
وكان ذلك فى سنة 290هـ/ 303م،وتواصل عدوانهم على البلاد المجاورة،
وخرجت جيوش من مصرللدفاع عن دمشق،وتحركت نجدة من بغداد،
وكان القرامطة قد عاثوا فى الأرض فسادًا وقتلوا الحجاج،
واعتدوا على أعراض المسلمات،وقويت شوكتهم،
ولم تستطع النجدات سحقهم وقطع دابرهم حتى سنة 291هـ/ 304م؛
حيث استطاع جيش الخليفة أن يرد كيدهم فى نحرهم،
ويقضى على معظمهم بعد أن بلغه ما فعلوه بالحجاج.

تبادل الأسرى مع الروم
وأغارالروم على البلاد،وكان الرد حاسمًا وعنيفًا،
وختمت العلاقات بين المسلمين والروم فى خلافة المكتفى،
بتبادل الأسرى وفدائهم،وقد استنقذ ثلاثة آلاف نسمة من أيدى الروم
ما بين رجال ونساء وأطفال.

زلزال وريح وفيضان
رحم الله المكتفى لم يسلم عهده من زلزلة عظيمة هزت بغداد كلها،
ودامت أيامًا،وذهب ضحيتها خلق كثير،وهبت ريح بالبصرة لم يُرَ مثلها،
وزادت مياه دجلة زيادة كبيرة ففاض الماء وأغرق الأرض،
وخرب الديار والزروع،لقد دامت خلافة المكتفى ست سنوات وستة أشهر،
ولقى ربه سنة 295هـ/ 908م،
وروى أنه قال عند موته:
والله ما آسى إلا على سبعمائة ألف دينارصرفتها من مال المسلمين
فى أبنية ما احتجت إليها،وكنت عنها مستغنيًا،أخاف أن أسأل عنها،
وإنى أستغفر الله منها.


خلافة المقتدر
(295-320هـ/9 08-932م)

ولما حضرت المكتفى الوفاة،أحضرأخاه "المقتدر"وفوض إليه أمرالخلافة
من بعده، وأشهد على ذلك القضاة.
ترى كم كان عمرهذا"المقتدر"حين عهد إليه بالخلافة،
خلافة أكبر دولة على الأرض آنذاك ؟
كان عمره ثلاث عشرة سنة وشهرًا واحدًا وواحدًا وعشرين يومًا.
ولم يلِ الخلافة قبله من هو أصغرمنه.

ويرجع السبب فى اختياره إلى صغر سنه ليكون أسلس قيادًا،
ولكن"المقتدر"لم يلبث أن خلع،وبويع"عبد الله بن المعتز"ولقب"الغالب بالله"،
إلا أن أتباع الخليفة المخلوع أعادوه إلى العرش،ولم يمكث"عبد الله بن المعتز"
الذى كان شاعرًا رقيقًا فى الخلافة إلا ليلة واحدة.

قيادة النساء
نحن الآن إذن مع"المقتدر"وعهده،
يقول المؤرخون:إن عهده كان عهد فتن وقلاقل،فقد ترك النساء يتدخلن
فى أمور الدولة، ويصرِّفن شئونها،
فقد ذكرابن الأثيرأن هذا الخليفة اشتهر بعزل وزرائه،والقبض عليهم،
والرجوع إلى قول النساء والخدم،والتصرف على مقتضى آرائهن.

ولاعجب،فقد أصبح الأمروالنهى بيد أمه التى يطلق عليها المؤرخون
اسم"السيدة". ويا ويل من غَضِبَ عليه من الوزراء،
إن أقل مصير ينتظره هو العزل،ولا تسل عن الأحوال،
فالخطاب يقرأ من عنوانه؛
لقد اضطربت أحوال الدولة العباسية فى عهد"المقتدر"فخرج عليه
"مؤنس الخادم"أحد القواد فى سنة 317هـ/ 929م،
وأرغم هذا الخليفة على الهرب،وبايع هو وغيره من الأمراء
"محمد بن المعتضد"ولقبوه:"القاهر بالله" ،وطلب الجند أرزاقهم فى الوقت
الذى قامت فيه الاحتفالات بتقليد الخليفة الجديد للخلافة،وحملوا المقتدر
على أعناقهم،وردوه إلى دارالخلافة،وعزلوا القاهر،
فأخذ يبكى ويقول:الله الله فى نفسى!
وهنا استدناه"المقتدر"وقبله،وقال له:يا أخى،أنت والله لاذنب لك،
والله لا جرى عليك منى سوء أبدًا فطب نفسًا.

قوة القرامطة
وكان لابد أن يتحرك القرامطة فى خلافة المقتدرفنزلوا البصرة سنة
299هـ/ 912م،والناس فى الصلاة،وخرج أهلها للقائهم وأغلقت
أبواب البصرة فى وجوههم.
ولكنهم عادوا سنة 311هـ/ 924م،واقتحموا أسوارها،
وسعوا فيها فسادًا مدة سبعة عشريومًا يقتلون ويأسرون ويستولون
على الأموال،ثم قفلوا راجعين إلى"هجر"بالبحرين.
وفى سنة 313هـ/ 926م،قام القرامطة باعتراض الحجيج بعد أن أدوا
الفريضة فقطعوا عليهم الطريق،وأسروا نساءهم وأبناءهم.
وثارالناس فى بغداد،وكسروا منابرالجوامع يوم الجمعة،وناحت النساء
فى الطرقات،وطالبن بالقصاص من القرامطة وأعوانهم.

وظل مسلسل عدوان القرامطة على المدن والحجاج يتكررفى كل عام،
وليس هناك من يؤدبهم أو يوقفهم عند حدهم،فلم تسلم منهم مدينة حتى مكة
- البلد الحرام - اعتدوا عليها وعلى مقدساتها فى سنة 317هـ/ 929م،
وجلس أميرهم على باب الكعبة وهو يقول-لعنه الله-:
"أنا الله وبالله أنا الذى يخلق الخلق وأفنيهم أنا".
وكان الناس يفرون منهم،ويتعلقون بأستار الكعبة،وقلعوا الحجرالأسود،
وصاح أحدهم متحديًا:أين الطيرالأبابيل؟
أين الحجارة من سجيل؟
ومكث الحجرالأسود عندهم اثنتين وعشرين سنة حتى ردوه فى سنة
339هـ/ 951م.

ولعله يجىء سؤال:
لماذا نزل عذاب الله بأصحاب الفيل،ولم ينزل بالقرامطة؟
والإجابة كما قال ابن كثير:
لقد أراد الله أن يشرف مكة عندما كانت تستقبل خاتم الأنبياء
وأفضل الرسل العظام،ولم يكن أهلها يومئذ مسلمين مأمورين بحماية البيت،
وصد المعتدين عنه،فتدخلت العناية الإلهية بالحفظ والرعاية،
ألم يقل عبد المطلب:للبيت رب يحميه ؟!
ولهذا لما سئل أحد العلماء،وكان بالمسجد الحرام وقت أن دخله القرامطة:
ألم تقولوا فى بيتكم هذا ومن دخله كان آمنا..فأين الأمن؟
فرد قائلا:إن الله يريد أن يؤمنه المسلمون.
إن المسلمين جميعًا مسئولون عما فعله المجرمون فى البيت الحرام،
وعما اقترفوه من آثام.
وربنا سبحانه قد يؤخرعقوبته ليوم تشخص فيه الأبصار،
فقال:"لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ.مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ
وَبِئْسَ الْمِهَادُ"[آل عمران: 196-197].

الانتصار على الروم
وماذا عمَّا تم على الجبهة بين المسلمين والروم فى خلافة المقتدر؟

لقد أتاحت خلافة المقتدرالطويلة فرصًا عديدة لمحاربة الروم وفتح بعض المدن والحصون على الرغم من انشغال الدولة بمواجهة القرامطة وغيرهم من الفسقة الخارجين،ولقد بدأ اللقاء بين المقتدروالروم سنة 297هـ/910م،
وظلت الحرب سجالا بين المسلمين والروم حتى انتهت اللقاءات القوية
بينهم فى خلافة المقتدر،وكان النصرعظيمًا للمسلمين.

لقد كانت"الخلافة"-على ما كان يعتريها من ضعف أحيانًا أوتجاوزًا ومخالفة-
خيرمعين على مواجهة الأخطارالمحدقة بالمسلمين من كل جانب،
ومجابهة الصعاب التى تعترض طريقهم،وتهدد حاضرهم ومستقبلهم.

إنها تجمع كل المسلمين نحوغاية واحدة،وهدف واحد،فتتضافر الجهود،
وتتوحد القلوب،وتنطلق الجموع من جميع الأرجاء تغيث الملهوف،وتؤمن الخائف،
وتهدئ من روعة المذعور،وتنصرأى مسلم فى أية بقعة من بقاع الأرض وفجاجها،
وكان هذا ملموسًا فى كل المعارك بين المسلمين والروم؛
حيث كان المسلمون-على الرغم من ضعف الخلافة-،
كالجسد الواحد على من عاداهم،والدول الإسلامية الآن يُعتدى عليها،
وتُهان وقد غاب عنها منصب الخلافة،والذئب إنما يأخذ من الغنم الشاردة.

سيطرة البويهيين
وفى هذه السنوات شهدت الدول الإسلامية زوال سيطرة الأتراك
وبداية سيطرة البويهيين،وشهدت هذه الفترة أكثرمن عدوان للروم على الدولة
الإسلامية،ولا يوجد من يتصدى لهذه الحملات،ويواصل الجهاد ضدها
فى تلك الفترة المظلمة من تاريخ الخلافة.

صراع القرامطة
وظهرالقرامطة أيضًا على مسرح الأحداث فى سنة 323هـ،
وزاد خطرهم فى سنة 323هـ/ 939م،حين دخلوا بغداد مهددين الخليفة نفسه،
ويشاء الله أن يجعل بأسهم بينهم شديدًا،فاقتتلوا وتفرقت كلمتهم،
وكفى الله المؤمنين القتال،ويريح الله المسلمين من الملعون الكبير
رئيس القرامطة سليمان الجنابى الذى قتل الحجيج حول الكعبة،
واقتلع الحجرالأسود من موضعه؛حيث هلك سنة 332هـ/ 944م.


كم كان هناك من ضعف ووهن فى تلك العصور


خلافة المعتضد ALblK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسام البدرى
مستشاراداري
مستشاراداري
وسام البدرى


ذكر
خلافة المعتضد 1344244651611
عدد المساهمات : 2884
خلافة المعتضد 7aV76083
الدولة : مصر
وسام اوفياء المنتدى
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 27
وسام نجم المنتدى
الموقع : Asuit
مزاجى : خلافة المعتضد 224058236
المهنة : خلافة المعتضد Studen10

خلافة المعتضد Empty
مُساهمةموضوع: رد: خلافة المعتضد   خلافة المعتضد I_icon10السبت 7 يوليو - 21:54

شكرا جزيلا على الموضوع


خلافة المعتضد 242371alsh3er

خلافة المعتضد 807176783

خلافة المعتضد 1371069964291

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amr Elbrazely
مستشاراداري
مستشاراداري
Amr Elbrazely


ذكر
عدد المساهمات : 3235
الـــــــبــــــرزيــــلــى
الدولة : مصر
وسام التميز الذهبى
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
العمر : 26
وسام الكاتب المميز
الموقع : عايش بين جدران هذا المنتدى
مزاجى : خلافة المعتضد 792096686
المهنة : خلافة المعتضد Player10

خلافة المعتضد Empty
مُساهمةموضوع: رد: خلافة المعتضد   خلافة المعتضد I_icon10السبت 7 يوليو - 22:06

وسام البدرى
شكراً لمرورك


خلافة المعتضد ALblK
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلافة المعتضد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خلافة المهدى
» خلافة الأمين
» خلافة المعتصم
» خلافة المنتصر
» خلافة أبى بكر الصديق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: ๑۩۞۩๑๏الأقـــســـام الأســلامــيـــه๏๑۩۞‏۩๑ :: ▒█❤قرآن كريم وأحاديث نبوية❤▒█-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010