سنا مصر
أهلاً بك زائرنا الكريم فى منتداك سنا مصر
لو كنت هاوى ... لو كنت غاوى .....لو كنت ناوى

تعالى .............شاركنا .......رسالتنا
عقل صافى ....قلب دافى....مجتمع راقى


سنا مصر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سنا مصر

منتدى اجتماعي ثقافي تعليمي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
ادارة المنتدى : ترجو كل مَن لديه مواد علمية أوتعليمية أن يشارك بها وله جزيل الشكر
مرحبا يا الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  060111020601hjn4r686 وليد السيد راضي الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  060111020601hjn4r686 نشكر لك إنضمامك الى أسرة منتدى سنا مصر ونتمنى لك المتعة والفائدة
أستغفر الله استغفاراً أرقى به بفضل الله و رحمته إلى درجات الأوابين


 

 الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنا مصر
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 9271
الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  7aV76083
الدولة : مصر
وسام الأدارى المميز
تاريخ التسجيل : 18/11/2010
الوسام الذهبى
الموقع : سنا مصر
مزاجى : الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  823931448
المهنة : الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  Profes10

الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  Empty
مُساهمةموضوع: الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى    الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  I_icon10الجمعة 6 أبريل - 7:10

الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  327552

نهاية العام الميلادي تعني للملايين كل عام فرحة وترقب استعدادا
لاستقبال عام جديد مليء بالأمنيات والأحلام بمستقبل أفضل. لكن هذه الفترة
من العام لا تعني ذلك بالمرة بالنسبة لطلبة وطالبات المدارس والجامعات، بل
هي على العكس الوقت الذي تعلن فيه حالة الطواريء في منازلهم ويصيبهم خلالها
حالة شبه مرضية من التوتر والقلق بسبب اقتراب موعد امتحانات نصف العام،
والتي تكون غالبا في بداية العام الجديد.

وبينما يحتفل الجميع ويتحدثون ببهجة عن قرب وصول العام الجديد، يتصاعد
الخوف والقلق في نفوس الطلبة والطالبات وتنصب معظم حواراتهم معا حول
الاستعداد للامتحانات والخوف من احتمال صعوبة الأسئلة والضغوط التي يمارسها
الأهل عليهم حتى يهتموا أكثر بالمذاكرة.

هذا بالإضافة إلى تردد طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية على وجه الخصوص
بشكل منتظم على مراكز الدروس الخصوصية ومجموعات التقوية، بينما باقي الناس
يترددون على مراكز التسوق الكبرى لشراء هدايا العام الجديد!

ويجب هنا التأكيد على أن الأهل يلعبون دورا رئيسيا في رفع مستوى التوتر
بل والرعب الذي يشعر به المراهقون عند اقتراب موعد الامتحانات، حيث تعلن في
البيوت حالة الطواريء ويفرض على الأبناء ما يشبه الحصار المفروض على مدينة
محاصرة، فيصبح أقل قدر من المرح أو اللعب ممنوعا، ويكون هناك جدول مواعيد
صارم يجب على الأبناء الالتزام به بكل دقة، ولا يحتوي سوى على مواعيد
الذهاب للمدرسة والحصول على دروس التقوية المختلفة ثم المذاكرة مع تخصيص
وقت لا يكاد يذكر لتناول الطعام.

لا مشاهدة للتليفزيون ولا تمضية بعض الوقت أمام شاشة الكمبيوتر أو ألعاب
الفيديو ولا ذهاب للنادي أو حتى الخروج في نزهة بسيطة لكسر الرتابة
والتخلص قليلا من جو التوتر والقلق الذي يكاد يفتك بأعصاب الأبناء.

لا أحد يمكن أن يلوم الأهل على خوفهم على أبنائهم وحرصهم على توفير الجو
المناسب لهم - من وجهة نظر الكبار- حتى يمكنهم الاستعداد كما يجب
للامتحانات المقبلة، لكن يجب أن نتفق كذلك على أن الكثير من الآباء
والأمهات يبالغون في الإجراءات التي يتخذونها ويحولون الامتحانات لمسألة
حياة أو موت. النجاح في امتحانات نصف العام أمر مهم بالطبع لكنه ليس نهاية
العالم، فهذه الامتحانات مجرد اختبار لمدى استفادة الطالب من المناهج التي
درسها خلال النصف الأول من العام، وهو ما سيظهر من خلال الدرجات التي سيحصل
عليها في المواد المختلفة، وبالتالي يمكن معرفة نقاط الضعف لدى الطالب
وتداركها بشكل أفضل قبل حلول موعد امتحانات نهاية العام الدراسي بحيث يمكنه
تحقيق نتيجة أفضل فيها ترفع من مجموع درجاته في النهاية.

يجب أيضا ألا يغيب عن ذهن الوالدين أن امتحانات نصف العام في معظم
الأحيان تكون في سنوات النقل وليست في الشهادات النهائية التي تتوقف على
نتيجتها انتقال الطلبة والطالبات لمرحلة دراسية جديدة. أي أن الأمر ليس
بهذه الخطورة التي تستدعي حالة تأهب قصوى ومعسكرا مغلقا بمنتهى الصرامة
يوديان بالأبناء إلى ما يشبه الانهيار العصبي أو ما يطلق عليه الأطباء
النفسيين "متلازمة توتر ما قبل الامتحانات".

الأفضل من كل ذلك هو تربية أبنائنا منذ البداية على تحمل المسئولية
والفصل بين الهزل والجد، وهنا سنجدهم من تلقاء أنفسهم ينظمون أوقاتهم
ويجتهدون في المذاكرة منذ بداية العام الدراسي وليس في أيام الامتحانات
فقط، ودون أن ينسوا نصيبهم من المرح واللهو والترفيه لوقت محدد حتى يتجدد
نشاطهم ويستعيدوا كامل طاقتهم وصفاءهم الذهني حتى يمكنهم مواصلة المذاكرة
من جديد بهمة ورغبة حقيقية في النجاح، ودون الإحساس بالرعب والتوتر المرضي
الذي قد يؤثر سلبا على أدائهم في الامتحانات وتكون نتيجته عكس ما يرغب
الآباء تماما.


يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش


الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  9fa854a965e4291d6c5b1635859d09b6






   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://snamasr.ahlamontada.com/
toto lino303
مستشاراداري
مستشاراداري
toto lino303

ذكر
عدد المساهمات : 3060
الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  7aV76083
الدولة : مصر
وسام القلم المميز
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
العمر : 36
الوسام الذهبى
الموقع : الإسكندريه
مزاجى : الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  665449037
المهنة : الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  Collec10

الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى    الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  I_icon10الجمعة 6 أبريل - 15:38

شكرا لك بارك الله فيك


الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى  Zsj81083
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرحة بنهاية العام الميلادى ...والتوتر بنهاية العام الدراسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنا مصر :: المنتديات التعليمية :: الطالب-
انتقل الى:  
الساعة الأن بتوقيت (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـسنا مصر
 Powered by ®https://snamasr.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010